ويزعم الكثير من الهندوس أن مسجد بابري بني على أنقاض معبد بمكان مولد راما الذي يعدونه إلها، ويزعمون أن الإمبراطور المغولي المسلم هدم معبدهم عام 1528 لبناء المسجد.
ويزعم الكثير من الهندوس أن مسجد بابري بني على أنقاض معبد بمكان مولد راما الذي يعدونه إلها، ويزعمون أن الإمبراطور المغولي المسلم هدم معبدهم عام 1528 لبناء المسجد.
التاريخبعد أن قطنها السكان الأصليون، اكتشفها الإسبانيان "ألفار نونيز" و"هيرناندو دي سوتو" ما بين عامي 1519 و1528، كما وصل المكتشف الفرنسي "روني روبير كفاليي سيور دو لاسال" المعروف باسم "كفاليي دو لاسال" إلى مصب نهر المسيسيبي عام 1682 وادعى حينها ملكية جميع أراضيها وفروع نهر المسيسيبي لملك فرنسا آنذاك لويس الرابع عشر، لتصبح مستعمرة فرنسية عام 1731.
ولاية أميركية لها إرث ثقافي فرنسي، جعلها موقعها الجغرافي ومناخها عرضة لأعاصير استوائية مدمرة، لكنها لم تؤثر في جاذبيتها التي جعلتها تحمل لقب "ولاية البجع". الموقعتقع لويزيانا جنوب الولايات المتحدة، ويحدها من الشمال ولاية أركنساس، ومن الشرق المسيسيبي، وغربا تكساس إضافة إلى خليج المكسيك جنوبا، وتبلغ مساحتها 135 ألفا و382 كلم مربع، وعاصمتها هي "باتون روج"، وكبرى مدنها هي "نيو أورليانز"، وفيها من المدن أيضا: "لافايت" و"شيرفيبورت" و"كينر". الجغرافياتتميز تضاريسها بطابعها المنبسط، وتمتد السهول الساحلية إلى غرب الخليج لتشمل جميع أراضي الولاية الواقعة غربي سهول المسيسيبي الخصبة، كما تضم موارد مائية كثيفة بسبب انتشار المستنقعات خصوصا في جنوبها. ويتوزع غطاؤها النباتي بين الغابات والأراضي الزراعية، وتشكل مسطحاتها المائية الناجمة عن تراكمات ومستنقعات تعرف باسم "البايو" مجالا اقتصاديا مهما من خلال استغلال ثرواتها الطبيعية من الأسماك والخشب والنفط والزراعة. التاريخبعد أن قطنها السكان الأصليون، اكتشفها الإسبانيان "ألفار نونيز" و"هيرناندو دي سوتو" ما بين عامي 1519 و1528، كما وصل المكتشف الفرنسي "روني روبير كفاليي سيور دو لاسال" المعروف باسم "كفاليي دو لاسال" إلى مصب نهر المسيسيبي عام 1682 وادعى حينها ملكية جميع أراضيها وفروع نهر المسيسيبي لملك فرنسا آنذاك لويس الرابع عشر، لتصبح مستعمرة فرنسية عام 1731. وتنازلت فرنسا عن لويزيانا للإسبان بعد الحرب بين الفرنسيين وقبائل السكان الأصليين، ثم أصبح شرق نهر المسيسبي تحت سيطرة بريطانيا عام 1764، قبل أن تسترجع فرنسا لويزيانا عام 1800، ثم باعها نابليون بونبارت في صفقة أبرمتها فرنسا مع الولايات المتحدة عام 1803. ويعود أصل تسميتها إلى الفرنسي "دو لاسال" الذي أطلق عليها في البداية اسم "لويزيان"، بمعنى "أرض لويس" نسبة إلى ملك فرنسا لويس الرابع عشر، قبل أن يتغير اسمها إلى "لويزيانا"، وانضمت إلى الولايات المتحدة عام 1812، ثم انسحبت منها عام 1861 لكنها قبل
وشهدت المدينة عصرها الذهبي من الناحية السياسية والعلمية في القرن السادس عشر، وتحديداً في عهد السلطان الحاج محمد أسكيا (1493-1528) الذي كان يهتم بالعلماء، وخرجت عددا كبيرا من العلماء الموسوعيين الذين ذ
مدينة تاريخية في دولة مالي، تلقب بـ "مدينة الأولياء" و"جوهرة الصحراء"، وتختزل ألق الإشعاع الثقافي للحضارة الإسلامية بغرب أفريقيا، كما كانت ملتقى للتبادل التجاري بالمنطقة عبر القرون. الموقعتقع مدينة تمبكتو (أو تنبكتو) وسط البلاد وتبعد نحو 13 كلم عن نهر النيجر، وعن العاصمة باماكو حوالي ألف كلم شمالا. ورغم غياب معطيات حديثة عن المساحة الحقيقية التي تقع عليها المدينة، فإن التقديرات تشير إلى أن مساحة المدينة القديمة -التي تقع فيها الأحياء العتيقة بالمدينة- تبلغ قرابة 140 هكتارا. تشكل مساحة تمبكتو والقرى الريفية التابعة لها أزيد من ربع مساحة البلاد البالغة زهاء 1.24 مليون كلم مربع، وتمثل الكثبان ما يربو على 95% من مساحة المدينة والمناطق التابعة لها. السكانيٌقدر سكان تمبكتو -التي تعاني من ضعف كبير للنمو السكاني- بحوالي 30 ألف نسمة (حسب إحصاء رسمي سنة 1998)، وتعتبر قوميات العرب والطوارق والصونغاي والفولان أهم الأعراق التي تسكن المدينة تمبكتو. وقد شهدت المدينة نزوحا كبيرا لقوميتيْ العرب والطوارق بعد التدخل العسكري الذي قادته فرنسا بمساعدة قوات أفريقية مطلع 2013 لطرد الجماعات الإسلامية المسلحة هناك، حيث تعرضت القوميتان لانتهاكات وصفت بالصارخة على أيدي عناصر الجيش المالي. التاريختأسست مدينة تمبكتو بداية القرن الحادي عشر الميلادي وقيل في الثاني عشر، إلا أنها لم تكتسب شهرة واسعة بوصفها حاضرة للثقافة الإسلامية إلا في منتصف القرن الخامس عشر، وتعاقبت عليها ممالك كبيرة مثل مملكة مالي ومملكة السونغاي. لم يرد ذكر المدينة في المصادر العربية قبل زيارة ابن بطوطة لها سنة 1353، إثر زيارة سلطان مالي "مانسا موسى" للمدينة عند عودته من الحج 1325 واتخاذه سكناً فيها، حيث بنى ما يعرف اليوم بالجامع الكبير. وشهدت المدينة عصرها الذهبي من الناحية السياسية والعلمية في القرن السادس عشر، وتحديداً في عهد السلطان الحاج محمد أسكيا (1493-1528) الذي كان يهتم بالعلماء، وخرجت عددا كبيرا من العلماء الموسوعيين الذين ذ
شخصيات 1
وصل الأمير بيرم جاويش إلى مدينة القدس قادما من دمشق عام 1528م بعد عمله في خدمة والي دمشق، وسكن في المدرسة الماوردية، التي ذكرها مجير الدين العليمي في كتابه "الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل" بالقول إنها "تقع في عقبة الست، أوقفتها الحاجة سفري خاتون ابنة شرف الدين أبي بكر محمود البارودي.
وصل الأمير بيرم جاويش إلى مدينة القدس قادما من دمشق عام 1528م بعد عمله في خدمة والي دمشق، وسكن في المدرسة الماوردية، التي ذكرها مجير الدين العليمي في كتابه "الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل" بالقول إنها "تقع في عقبة الست، أوقفتها الحاجة سفري خاتون ابنة شرف الدين أبي بكر محمود البارودي.