عام 1745

2 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1744) العام التالي (1746) ›
مدن ومناطق 1
نجح الأمير تشارلز بوني اليعقوبي عام 1745 في احتلال المدينة وهزيمة الجيش الملكي، لكنه بقي سنة واحدة ثم هُزم عام 1746 وفر إلى فرنسا فيما عُرف بـ"الثورة الفاشلة".
المصدر: إدنبره (2014-12-22)
عرض الفقرة كاملة
نجح الأمير تشارلز بوني اليعقوبي عام 1745 في احتلال المدينة وهزيمة الجيش الملكي، لكنه بقي سنة واحدة ثم هُزم عام 1746 وفر إلى فرنسا فيما عُرف بـ"الثورة الفاشلة".
شخصيات 1
تزوجت في 21 أغسطس/آب 1745 بيوتر الذي كانت والدته إليزابيث تحكم روسيا في ذلك الحين، لكن النجاح لم يكتب لزواجها منذ أيامه الأولى، إذ كان بيوتر يميل إلى امرأة أخرى بينما ارتبطت هي أيضا بعلاقات عاطفية متعددة، مما أثار الشكوك لدى زوجها وحاشية القصر في أبوته للأطفال الثلاثة الذين أنجبتهم لاحقا.
المصدر: يكاترينا الثانية (2014-12-22)
عرض الفقرة كاملة
إمبراطورة روسية، حكمت بلادها مدة 34 عاما بعد أن أطاحت بزوجها الإمبراطور بيوتر الثالث. دخلت التاريخ ممثلة لعصر التنوير بروسيا التي شهدت في عهدها نهضة وتوسعا. المولد والنشأةولدت يكاتيرينا أليكسيفنا (كانت تحمل اسم صوفيا فريدريك أوغست إنهالت) يوم 21 أبريل/نيسان 1729 في مدينة شتيتين التي كانت حينها جزءا من ألمانيا، لأسرة كان والدها عسكريا في دولة بروسيا (ألمانيا لاحقا)، أما والدتها ذات الأصول الروسية فكانت ابنة عم القيصر الروسي. تميزت منذ نعومة أظافرها بالجنوح نحو المشاكسة. وقع عليها الاختيار لتكون زوجة لأحد أفراد العائلة الحاكمة في روسيا، في وقت كانت فيه القصور الأوروبية ميالة إلى التزاوج لتعزيز أواصر العائلات الحاكمة وخدمة المصالح العليا بين أنظمتها السياسية. الدراسة والتكوينتلقت يكاترينا علومها الابتدائية في المنزل وأجادت اللغات الإنجليزية والفرنسية والإيطالية، إضافة إلى الموسيقى والتاريخ والجغرافيا. كما انكبت -إثر وصولها إلى روسيا- على دراسة اللغة الروسية والأدب وأصول الديانة الأرثوذكسية. التجربة السياسيةوصلت إلى روسيا في 1744 برفقة والدتها، والتقت لأول مرة مع الرجل الذي كـُتب عليها أن يكون زوجها، والذي أصبح لاحقا إمبراطور روسيا القيصرية. أثارت إعجاب حاشية القصر الروسي عندما رفضت إحضار طبيب ألماني لعلاجها من التهاب الرئتين، وفضلت الاستعاضة عنه بمعالج روسي، فعزز هذا الأمر مكانتها في أوساط الطبقة الحاكمة، وأصبح اسمها -بعد أن اعتنقت الأرثوذكسية- يكاتيرنا تيمناً بقديسة تحمل نفس الاسم. تزوجت في 21 أغسطس/آب 1745 بيوتر الذي كانت والدته إليزابيث تحكم روسيا في ذلك الحين، لكن النجاح لم يكتب لزواجها منذ أيامه الأولى، إذ كان بيوتر يميل إلى امرأة أخرى بينما ارتبطت هي أيضا بعلاقات عاطفية متعددة، مما أثار الشكوك لدى زوجها وحاشية القصر في أبوته للأطفال الثلاثة الذين أنجبتهم لاحقا. اندفعت يكاتيرينا -متأثرة بأجواء العزلة والتوتر التي كانت تعيشها بضغط من حاشية البلاط- إلى التآمر من أجل عزل ز