عام 1541

3 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1540) العام التالي (1542) ›
مدن ومناطق 2
وعادت المدينة للسيطرة المغربية عام 1541 في عهد محمد الشيخ مؤسس السلالة السعدية، وبعد ثلاثين عاما، شيد ابنه القصبة التي لا تزال صامدة تطل على المحيط.
المصدر: أكادير (2015-06-01)
عرض الفقرة كاملة
وعادت المدينة للسيطرة المغربية عام 1541 في عهد محمد الشيخ مؤسس السلالة السعدية، وبعد ثلاثين عاما، شيد ابنه القصبة التي لا تزال صامدة تطل على المحيط.
التاريخ تأسست في 12 فبراير/شباط 1541 على يد جندي إسباني يدعى بيدرو دي فالديفيا، حارب قبائل "الأنكا" بمساعدة قبائل "البكونتشه" من السكان الأصليين، مما فتح الباب لإقامة أول مستعمرة إسبانية في المنطقة.
المصدر: سانتياغو.. ذاكرة تشيلي (2016-01-23)
عرض الفقرة كاملة
عاصمة جمهورية تشيلي وكبرى مدنها، ومركزها الاقتصادي والثقافي. تصنف من أجمل مدن أميركا الجنوبية، لتمازج جمال الطبيعة فيها مع طرازها المعماري التاريخي وبناياتها الحديثة. وتبلغ مساحتها 641 كلم2، وهي توجد وسط واد كبير، وتتشكل من حوله الجبال، ويسمى "حوض سانتياغو"، وترتفع عن مستوى سطح البحر 520 مترا. التاريخ تأسست في 12 فبراير/شباط 1541 على يد جندي إسباني يدعى بيدرو دي فالديفيا، حارب قبائل "الأنكا" بمساعدة قبائل "البكونتشه" من السكان الأصليين، مما فتح الباب لإقامة أول مستعمرة إسبانية في المنطقة. وبعد حرب التحرير (1810-1818) تعرضت المدينة للدمار ثم اختيرت عاصمة للبلاد بعد انتهاء تلك الحرب، وشهدت تطورا في أواخر القرن التاسع عشر حولها إلى مركز اقتصادي مهم في أميركا الجنوبية. السكانيبلغ عدد سكانها نحو ستة ملايين نسمة، ويمثلون أكثر من 35% من إجمالي عدد سكان تشيلي، إضافة إلى 2% من المهاجرين الذين ينحدرون من بلدان أميركا اللاتينية خصوصا البيرو والأرجنتين. وشهدت المدينة خلال ثلاثينيات القرن العشرين -إبان الأزمة الاقتصادية العالمية- هجرة مكثفة إليها من مناطق المناجم شمالي البلاد. المناختتميز بمناخ شبيه بمناخ مناطق البحر الأبيض المتوسط، وتصل درجة الحرارة فيها في فصل الصيف إلى حوالي 35 درجة مئوية، وتتراوح ما بين 8 إلى 20 درجة في فصل الشتاء، وتشهد تساقطات مطرية غزيرة يبلغ معدلها السنوي 282 ملم، إضافة إلى تساقط الثلوج على قمم الجبال المحيطة بها. الاقتصادتعتبر المدينة المركز الصناعي والتجاري والمالي للبلاد، ويصل إسهامها في إجمالي الناتج المحلي إلى 45%، حيث تضم العديد من المؤسسات الاقتصادية الكبرى التي تجذب إليها المزيد من الهجرة والاستثمارات من بلدان أوروبا والولايات المتحدة. وعلى المستوى الزراعي، تضم المدينة في ضواحيها الجنوبية مزارع للعنب، خاصة في وادي"ميبو" الذي يعتبر أحد أهم مناطق إنتاج العنب في العالم. وتضم سانتياغو 25 جامعة، وفيها شبكة نقل حديثة تشمل أكبر مطار دولي في البلاد ومطارا تجار
حركات وأحزاب 1
المشاركون الانتخابات المحلية التي تأتي قبل انتخابات الرئاسة المقررة مطلع 2019، يشارك فيها أكثر من خمسين حزبا، بالإضافة إلى المستقلين، ويتنافسون جميعا على 1541 مجلسا بلديا و48 محافظة.
عرض الفقرة كاملة
نظمت في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 الانتخابات المحلية في الجزائر لتجديد المجالس الشعبية البلدية والولائية، وتأتي على وقع مخاوف السلطة والأحزاب (الموالاة والمعارضة) من عزوف المواطنين -خاصة الشباب- عن الذهاب إلى صناديق الاقتراع. المشاركون الانتخابات المحلية التي تأتي قبل انتخابات الرئاسة المقررة مطلع 2019، يشارك فيها أكثر من خمسين حزبا، بالإضافة إلى المستقلين، ويتنافسون جميعا على 1541 مجلسا بلديا و48 محافظة. ووفق وزارة الداخلية، فقد بلغ عدد المرشحين 165 ألف مترشح للمجالس البلدية، و16600 مترشح للمحافظات، في حين يتجاوز عدد الناخبين 22 مليونا. وهذه سادس انتخابات محلية تعددية منذ الانفتاح السياسي في البلاد عام 1989. وتشارك الأحزاب الفاعلة في هذه الانتخابات المحلية، وأبرزها حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم وشريكه التجمع الوطني الديمقراطي، بالإضافة إلى أبرز أحزاب المعارضة مثل حركة مجتمع السلم و"حزب طلائع الحريات" الذي يرأسه المترشح السابق للانتخابات الرئاسية علي بن فليس. هاجس العزوف وتراهن السلطة ومعها الأحزاب السياسية المشاركة على هذه الانتخابات للتقرب أكثر من المواطن من باب إدارة الشأن المحلي، في ظل الأزمة الاقتصادية التي فرضتها تراجع مداخيل النفط، والأوضاع المالية الصعبة التي تعرفها الخزينة العمومية الجزائرية، غير أن هذا الرهان يصطدم بصخرة العزوف التي باتت السمة البارزة في الانتخابية الجزائرية. ففي الانتخابات التشريعية التي جرت في مايو/أيار 2017 لم تتجاوز نسبة المشاركة 35%، حيث سُجلت أضعف نسبة مشاركة في تاريخ التعددية الحزبية منذ إقرار دستور فبراير/شباط 1989، أما نسبة المشاركة في الانتخابات المحلية لسنة 2012 فكانت 44.27%. وفاز حزبا جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي بالانتخابات المحلية عام 2012 بفارق شاسع عن الإسلاميين الذين تراجعوا إلى مراكز متأخرة، في حين شكل تقدم بعض الأحزاب العلمانية إلى المراكز الأولى مفاجأة الانتخابات. ويذكر أن الجزائر دخلت عهد التعددية الحزبية