عام 1718

3 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1717) العام التالي (1720) ›
منظمات وهياكل 1
كانت بدايات الجامعة عام 1640 على يد عدد من المستوطنين الأوروبيين المسيحيين الذي أرادوا تأسيس كلية للحفاظ على قيم التربية الأوروبية الحديثة، وتم الحصول على الترخيص عام 1701، ثم أعلن عن اسمها عام 1718.
عرض الفقرة كاملة
كانت بدايات الجامعة عام 1640 على يد عدد من المستوطنين الأوروبيين المسيحيين الذي أرادوا تأسيس كلية للحفاظ على قيم التربية الأوروبية الحديثة، وتم الحصول على الترخيص عام 1701، ثم أعلن عن اسمها عام 1718.
وثائق وأحداث 1
أكتوبر/تشرين الأول 2006: صدور قرار مجلس الأمن الدولي 1718 ردا على قيام بيونغ يانغ بإجراء أول تجربة نووية، وينص على حظر تصدير السلاح وعقوبات مالية، بالإضافة إلى تصدير مواد الكماليات وسلع الرفاهية.
عرض الفقرة كاملة
منذ تجربتها النووية الأولى في 2006، فُرضت على كوريا الشمالية خمس مجموعات من العقوبات صدرت عن مجلس الأمن الدولي، لكن ذلك لم يدفعها إلى التراجع، حيث أعلنت في 22 مايو/أيار 2017 إجراء تجربة "ناجحة" لإطلاق صاروخ بالستي متوسط المدى. وفي ما يلي رصد لعقوبات مجلس الأمن على بيونغ يانغ، وأوجه هذه العقوبات: أبريل/نيسان 2006: مجلس الأمن يتبنى قرارا يدعو للتطبيق الصارم لنظام العقوبات المفروض على كوريا الشمالية، وذلك بعد قيام الأخيرة بإطلاق صاروخ تايبودونغ 2. يوليو/تموز 2006: بعد قيام كوريا الشمالية بتجربة إطلاق صاروخ تايبودونغ 2 بعيد المدى، أقر مجلس الأمن القرار 1695 القاضي بالحظر التجاري ومنع تصدير التكنولوجيا والتعامل المالي الذي يمكن لكوريا الشمالية استخدامه في تطوير برنامجها لإنتاج أسلحة التدمير الشامل. أكتوبر/تشرين الأول 2006: صدور قرار مجلس الأمن الدولي 1718 ردا على قيام بيونغ يانغ بإجراء أول تجربة نووية، وينص على حظر تصدير السلاح وعقوبات مالية، بالإضافة إلى تصدير مواد الكماليات وسلع الرفاهية. أبريل/نيسان 2009: مجلس الأمن يصدر بيانا غير ملزم يقضي بتشديد العقوبات على كوريا الشمالية ردا على قيامها بإطلاق صاروخ بعيد المدى من طراز تايبودونغ 2، قالت بيونغ يانغ إنه مخصص لحمل قمر صناعي إلى الفضاء. 2 مارس/أذار 2016: مجلس الأمن الدولي يقر قرارا يقضي بتشديد العقوبات على كوريا الشمالية كانت تقدمت به الولايات المتحدة، وتبنى القرار جميع أعضاء المجلس بمن فيهم الصين، الحليف الكبير لبيونغ يانغ؛ وبموجب القرار فرض مجلس الأمن سلسلة جديدة من العقوبات المشددة على كوريا الشمالية بعد تجربتيها النووية والبالستية الأخيرتين. أوجه العقوبات الأسلحة: تخضع كوريا الشمالية بموجب قرارات مجلس الأمن لحظر شامل على شراء أو بيع الأسلحة الصغيرة والثقيلة، بالإضافة إلى المواد المتصلة بها والمعدات والبضائع والتقنيات المتصلة بالأسلحة النووية والقذائف البالستية. الفحم والمعادن: يحظر على كوريا الشمالية بيع الفحم والحديد وخا
مدن ومناطق 1
وتضم الترسانة النووية الروسية، وفق التقرير، 1718 رأسا حربيا منشورا، منها 870 رأسا منشورا على صواريخ باليستية أرضية بعيدة المدى، وحوالي 640 رأسا منشورا على صواريخ باليستية تُطلق من الغواصات النووية، وأكثر من 200 رأس نووي منشور في قواعد القاذفات الإستراتيجية الثقيلة.
عرض الفقرة كاملة
روسيا هي القوة النووية الأولى في العالم، إذ تملك أكبر مخزون نووي، يتسم بتنوع مكوناته بين الأسلحة النووية الإستراتيجية والأسلحة النووية التكتيكية، الأمر الذي يمنحها إمكانية توظيف هذا السلاح للردع ودعم حملات عسكرية إقليمية محدودة، فضلا عن التهديد بشن هجمات واسعة عبر منصات إطلاق إستراتيجية بعيدة المدى. ووفق تقرير لاتحاد العلماء الأميركيين صادر في مايو/أيار 2025، يضم المخزون النووي الإجمالي لروسيا 5459 رأسا نوويا، بما يعادل نحو 44.5% من إجمالي الرؤوس النووية في العالم. وتضم الترسانة النووية الروسية، وفق التقرير، 1718 رأسا حربيا منشورا، منها 870 رأسا منشورا على صواريخ باليستية أرضية بعيدة المدى، وحوالي 640 رأسا منشورا على صواريخ باليستية تُطلق من الغواصات النووية، وأكثر من 200 رأس نووي منشور في قواعد القاذفات الإستراتيجية الثقيلة. كما تضم الترسانة 1477 رأسا حربيا تكتيكيا، و1114 رأسا حربيا إستراتيجيا مُخزّنا، فضلا عن حوالي 1150 رأسا نوويا سليما خارج الخدمة، بانتظار التفكيك وإعادة تصنيعه. وتعمد روسيا إلى الحفاظ على ترسانتها النووية وتوظيفها وسيلة ردع ضد التهديدات النووية والتقليدية، لذلك تواصل تحديث ثالوثها النووي (منصات برية وبحرية وجوية) بأنظمة جديدة ذات قدرات معزّزة. ومنذ منتصف العقد الثاني من القرن 21، بدأت موسكو بالكشف عن أسلحة نووية شديدة الفتك، أبرزها طوربيد "بوسيدون"، المشهور باسم "سلاح يوم القيامة"، القادر على إغراق مدن بأكملها، بحسب التصريحات الروسية. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين توجيهات بإعداد مقترحات لإجراء تجارب محتملة لأسلحة نووية، بعد توقف دام أكثر من 3 عقود، وذلك ردا على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف الولايات المتحدة الأميركية تجاربها النووية. يعود تاريخ المشروع النووي العسكري الروسي إلى الحقبة السوفياتية، حين دفع مشروع مانهاتن الأميركي لصنع القنبلة الذرية في أربعينيات القرن 20 موسكو إلى إطلاق برنامجها النووي الخاص.