يعود تاريخ ميناء حيفا إلى منتصف القرن 18، حين كان مرفأ صغيرا في عهد الأمير "ظاهر العمر الزيداني" (1695-1775) الذي استخدمه لنقل البضائع إبان سلطته المحلية للمنطقة الممتدة بين حيفا وصيدا، تحت حكم الدولة العثمانية، مستفيدا من موقعه الطبيعي في خليج محمي على البحر الأبيض المتوسط.
الميناء الرئيسي والأهم في إسرائيل، وأحد أكبر موانئ شرق البحر الأبيض المتوسط، يضطلع بدور محوري في الاقتصاد الإسرائيلي، إذ يشهد نشاطا تجاريا وصناعيا مطردا على طول السنة، كما يحتضن مرافق عسكرية ومنشآت نفطية عدة، مما يجعله ذا أهمية أمنية وإستراتيجية بالغة. في 19 مايو/أيار 2025 أعلنت جماعة الحوثيين في اليمن وضع الميناء ضمن بنك أهدافها، واعتزامها بدء العمل على فرض حظر بحري عليه، ردا على تصعيد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ودعت جميع الشركات التي تستخدم الميناء إلى أخذ تحذيرها على محمل الجد. يقع ميناء حيفا على الساحل الشمالي الغربي لفلسطين المحتلة، عند الطرف الجنوبي لخليج حيفا المطل على البحر الأبيض المتوسط، بالقرب من "قاعدة ستيلا ماريس"، وهي موقع عسكري إسرائيلي للرصد والمراقبة البحرية يطل على ميناء حيفا وخليجها. يوجد الميناء في خليج طبيعي عميق ومحمي نسبيا بفضل السفوح الشمالية لجبل الكرمل، وتحيط به شبكات مواصلات برية (طرق سريعة وسكك حديد) تربطه بالمناطق الداخلية في إسرائيل، وذلك يجعل منه بوابة تجارية رئيسية تنفتح منها آسيا على أوروبا عبر المتوسط. يمتد الميناء على مساحة واسعة تقدر بـ6.5 كيلومترات مربعة، ويغطي 3 كيلومترات على شاطئ مدينة حيفا، ويضم أرصفة ومحطات للحاويات، ومنشآت عسكرية وصناعية عدة، مما يجعله ذا أهمية إستراتيجية. يعود تاريخ ميناء حيفا إلى منتصف القرن 18، حين كان مرفأ صغيرا في عهد الأمير "ظاهر العمر الزيداني" (1695-1775) الذي استخدمه لنقل البضائع إبان سلطته المحلية للمنطقة الممتدة بين حيفا وصيدا، تحت حكم الدولة العثمانية، مستفيدا من موقعه الطبيعي في خليج محمي على البحر الأبيض المتوسط. ومع بداية الانتداب البريطاني على فلسطين في عشرينيات القرن العشرين، عملت السلطات البريطانية على توسيع الميناء، وربطه بشبكة السكك الحديد وبخط أنابيب النفط الممتد من مدينة كركوك في العراق إلى حيفا، الأمر الذي جعل منه مركزا لتصدير النفط نحو أوروبا. وعقب إعلان قيام إسرائيل عام 1948، انتقلت
وفي 1695 هاجمها الملك الفرنسي لويس الرابع عشر بجيشه، فدمر الآلاف من منازلها.
عاصمة بلجيكا ومن أكبر مدنها، تضم المقر الرسمي للاتحاد الأوروبي وكل مؤسساته الأخرى، وفيها مقر حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتعتبر مركزا للنشاط الاقتصادي والسياسي الدولي. الموقعتقع بروكسل وسط بلجيكا وتعتبر من العواصم الأكثر اخضرارا في العالم، وتنقسم إلى سبعة مناطق إدارية وتتألف من 19 بلدية، وتبلغ مساحتها حوالي 33 كيلومترا مربعا. السكانيعد ثلاثة أرباع سكان المدينة من أصل مهاجر، فهي تشهد اختلاطا كبيرا بين القاطنين كما تشهد تعددا للثقافات، ويشكل المسلمون حوالي ربع سكانها، وغالبية سكانها مسيحيون. وتعتبر اللغتان الفرنسية والهولندية لغتان رسميتان في مجال التعليم والتفاهم، لكن الفرنسية تستخدم لدى الغالبية. ويبلغ عدد سكان بروكسل الكبرى مليون و200 ألف نسمة بحسب إحصاءات 2014. التاريخنمت المدينة بشكل كبير منذ القرن السادس الميلادي، وكانت في الأصل قرية في سهول نهر السين. وقد تأسست سنة 979، ونمت خلال القرون الثلاثة اللاحقة كمركز تجاري. وفي 1695 هاجمها الملك الفرنسي لويس الرابع عشر بجيشه، فدمر الآلاف من منازلها. واحتل الفرنسيون المدينة في 1746. ودام احتلالهم لها حوالي قرن من الزمان. أما أثناء الحرب العالمية الثانية (1939-1945) فكانت بروكسل تخضع للاحتلال الألماني، والذي قسم مملكة بلجيكا إلى إقليمين مستقلين هما إقليم فلاندرز وإقليم والون، بينما بقيت بروكسل حكومة مستقلة أو إقليما ثالثا مستقلا. الاقتصادتعتبر المدينة مركزا اقتصاديا هاما في أوروبا، وهناك شركات لديها مصانع فيها مثل شركة فولكس فاجن غولف. كما لدى بروكسل شبكة قطارات وخطوط مع عواصم أوروبية مثل لندن وباريس وأمستردام وكولونيا. وتوجد فيها شبكات مترو وشبكات ترام ولديها مطار دولي. المعالمتضم المدينة العديد من الآثار والقصور القديمة وتضم معالم من بينها الميدان الكبير أو "غراند بلاس" حيث بلدية المدينة وكنيسة القديس ميخائيل، كما تضم "مبنى أوتوميوم" للمعرض الدولي "إكسبو" الذي يقام كل خمس سنوات، والذي أصبح نصبا تذكاريا فيها. وهناك مسارح ومتاحف ف
وثائق وأحداث 1
يوليو/تموز 2006: بعد قيام كوريا الشمالية بتجربة إطلاق صاروخ تايبودونغ 2 بعيد المدى، أقر مجلس الأمن القرار 1695 القاضي بالحظر التجاري ومنع تصدير التكنولوجيا والتعامل المالي الذي يمكن لكوريا الشمالية استخدامه في تطوير برنامجها لإنتاج أسلحة التدمير الشامل.
منذ تجربتها النووية الأولى في 2006، فُرضت على كوريا الشمالية خمس مجموعات من العقوبات صدرت عن مجلس الأمن الدولي، لكن ذلك لم يدفعها إلى التراجع، حيث أعلنت في 22 مايو/أيار 2017 إجراء تجربة "ناجحة" لإطلاق صاروخ بالستي متوسط المدى. وفي ما يلي رصد لعقوبات مجلس الأمن على بيونغ يانغ، وأوجه هذه العقوبات: أبريل/نيسان 2006: مجلس الأمن يتبنى قرارا يدعو للتطبيق الصارم لنظام العقوبات المفروض على كوريا الشمالية، وذلك بعد قيام الأخيرة بإطلاق صاروخ تايبودونغ 2. يوليو/تموز 2006: بعد قيام كوريا الشمالية بتجربة إطلاق صاروخ تايبودونغ 2 بعيد المدى، أقر مجلس الأمن القرار 1695 القاضي بالحظر التجاري ومنع تصدير التكنولوجيا والتعامل المالي الذي يمكن لكوريا الشمالية استخدامه في تطوير برنامجها لإنتاج أسلحة التدمير الشامل. أكتوبر/تشرين الأول 2006: صدور قرار مجلس الأمن الدولي 1718 ردا على قيام بيونغ يانغ بإجراء أول تجربة نووية، وينص على حظر تصدير السلاح وعقوبات مالية، بالإضافة إلى تصدير مواد الكماليات وسلع الرفاهية. أبريل/نيسان 2009: مجلس الأمن يصدر بيانا غير ملزم يقضي بتشديد العقوبات على كوريا الشمالية ردا على قيامها بإطلاق صاروخ بعيد المدى من طراز تايبودونغ 2، قالت بيونغ يانغ إنه مخصص لحمل قمر صناعي إلى الفضاء. 2 مارس/أذار 2016: مجلس الأمن الدولي يقر قرارا يقضي بتشديد العقوبات على كوريا الشمالية كانت تقدمت به الولايات المتحدة، وتبنى القرار جميع أعضاء المجلس بمن فيهم الصين، الحليف الكبير لبيونغ يانغ؛ وبموجب القرار فرض مجلس الأمن سلسلة جديدة من العقوبات المشددة على كوريا الشمالية بعد تجربتيها النووية والبالستية الأخيرتين. أوجه العقوبات الأسلحة: تخضع كوريا الشمالية بموجب قرارات مجلس الأمن لحظر شامل على شراء أو بيع الأسلحة الصغيرة والثقيلة، بالإضافة إلى المواد المتصلة بها والمعدات والبضائع والتقنيات المتصلة بالأسلحة النووية والقذائف البالستية. الفحم والمعادن: يحظر على كوريا الشمالية بيع الفحم والحديد وخا