معركة عين جالوت، واحدة من أهم المعارك التي شكلت منعطفا حاسما في التاريخ الإسلامي، جرت أحداثها في 25 رمضان عام 658 هـ، الموافق للثالث من سبتمبر/أيلول 1260 ميلادي، وفيها انتصر المسلمون بقيادة السلطان المملوكي سيف الدين قطز على جيش التتار المغولي بزعامة هولاكو في منطقة عين جالوت بفلسطين.
معركة عين جالوت، واحدة من أهم المعارك التي شكلت منعطفا حاسما في التاريخ الإسلامي، جرت أحداثها في 25 رمضان عام 658 هـ، الموافق للثالث من سبتمبر/أيلول 1260 ميلادي، وفيها انتصر المسلمون بقيادة السلطان المملوكي سيف الدين قطز على جيش التتار المغولي بزعامة هولاكو في منطقة عين جالوت بفلسطين.
ـ 26 رمضان 658 ـ 4 سبتمبر/أيلول 1260: وقعت المعركة في منطقة عين جالوت، نسبة لاسم قرية بين مدينتي بيسان ونابلس، شمالي فلسطين، وقادها سلطان مصر المملوكي سيف الدين قُطز، وفيها تم القضاء على خطر المغول الذي استمر 40 عاما، وأوغل دمارا في العراق بعد إسقاط الخلافة العباسية، وحاول السيطرة على مصر والعالم الإسلامي.
فور انتهاء صلاة الجمعة، فجر 14 رمضان 1443 هجريا، الموافق 15 أبريل/نيسان 2022، باغتت قوات إسرائيلية المصلين في المبنى القبلي المسقوف من المسجد الأقصى بوابل من الرصاص والقنابل الغازية والصوتية. استمر الهجوم عدة ساعات وانتهى باعتقال وإصابة أكثر من 500 مصل، في مشهد يعيد للأذهان التوتر الذي شهده المسجد خلال شهر رمضان السابق، والذي تدحرج إلى مواجهة عسكرية في قطاع غزة، بدأت في 28 رمضان 1442، الموافق العاشر من مايو/أيار 2021، واستمرت 10 أيام. في عودة سريعة إلى الماضي القريب والبعيد، فإن فلسطين عاشت أحداثا كبرى وهامة في هذا الشهر الكريم، نعرض في ما يلي أبرزها، ونبدأ بالأحداث الكبرى ثم العمليات التي نفذها شخص أو مجموعة أشخاص. ـ 26 رمضان 658 ـ 4 سبتمبر/أيلول 1260: وقعت المعركة في منطقة عين جالوت، نسبة لاسم قرية بين مدينتي بيسان ونابلس، شمالي فلسطين، وقادها سلطان مصر المملوكي سيف الدين قُطز، وفيها تم القضاء على خطر المغول الذي استمر 40 عاما، وأوغل دمارا في العراق بعد إسقاط الخلافة العباسية، وحاول السيطرة على مصر والعالم الإسلامي. ـ 26 رمضان 583 – 5 ديسمبر/كانون الأول 1187: حطين اسم منطقة في الشمال الفلسطيني بين طبريا والناصرة، وفيها اشتبك المسلمون بقيادة صلاح الدين الأيوبي، مع الصليبيين، وانتهت المعركة بانتصار المسلمين وانتهاء الاحتلال الصليبي في القدس بعد 88 عاما من الفساد، وقتل معظم سكانها، وتحويل أجزاء من المسجد الأقصى إلى كنيس وإسطبل للخيول. ـ 5 رمضان 1367 -11 يوليو/تموز 1948: ارتكبت القوات الإسرائيلية المجزرة في المدينة الواقعة وسط فلسطين التاريخية، وذلك لإخماد ثورة السكان بعد النكبة التي حلت بهم وإقامة إسرائيل على أنقاض قراهم ومدنهم بعد تهجيرها في مايو/أيار من العام نفسه. ـ نفذ المجزرة وحدة إسرائيلية بقيادة موشيه ديان، تحت وابل من القذائف المدفعية والنيران، بعد انسحاب قوات عربية من المدينة، ولم يشفع للسكان اللجوء لأحد المساجد، فقُتل 176 منهم داخله. ـ 10 رمضان 1393 – أكتوبر/تشري
وثائق وأحداث 1
تآكلت أجزاء من الكنيسة عبر الزمن وتعرضت لأضرار إثر الحروب التاريخية على المنطقة، منها الهجوم المغولي عام 1260، والزلزال الذي ضرب المنطقة في نهاية القرن الـ13 الميلادي.
تآكلت أجزاء من الكنيسة عبر الزمن وتعرضت لأضرار إثر الحروب التاريخية على المنطقة، منها الهجوم المغولي عام 1260، والزلزال الذي ضرب المنطقة في نهاية القرن الـ13 الميلادي.
منظمات وهياكل 1
يعود تاريخ بناء القصر إلى الفترة المملوكية، وحسب المصادر التاريخية، فقد بناه والي غزة الأمير جمال الدين آقوش الشقيقي عام 1260م بأمر من السلطان المملوكي الظاهر ركن الدين بيبرس، ويستدل الباحثون على ذلك بوجود شعاره الخاص المكون من أسدين متقابلين على مدخل القصر الرئيسي، وخلال تلك الفترة سمي بقصر النائب.
يعود تاريخ بناء القصر إلى الفترة المملوكية، وحسب المصادر التاريخية، فقد بناه والي غزة الأمير جمال الدين آقوش الشقيقي عام 1260م بأمر من السلطان المملوكي الظاهر ركن الدين بيبرس، ويستدل الباحثون على ذلك بوجود شعاره الخاص المكون من أسدين متقابلين على مدخل القصر الرئيسي، وخلال تلك الفترة سمي بقصر النائب.
أقليات ومجموعات 1
حمله التتار طفلا إلى دمشق، وباعوه لتجار الرقيق، وتنقل من يد إلى يد حتى صار في حرز الملك المعز أيبك، قُتل على يد خصمه وقائد جيشه في معركته المصيرية مع التتار الظاهر بيبرس في عام 658 هـ/ 1260 م.
السلطان المظفر سيف الدين قطز من أبرز سلاطين المماليك، حكم مصر عاما واحدا أوقف فيه الزحف المغولي القادم من الشرق في معركة عين جالوت بفلسطين. حمله التتار طفلا إلى دمشق، وباعوه لتجار الرقيق، وتنقل من يد إلى يد حتى صار في حرز الملك المعز أيبك، قُتل على يد خصمه وقائد جيشه في معركته المصيرية مع التتار الظاهر بيبرس في عام 658 هـ/ 1260 م. ولد محمود بن ممدود سيف الدين قطز أوائل القرن السابع الهجري/ الـ13 الميلادي في خوارزم وسط آسيا ( بين أوزبكستان وكازاخستان وتركمانستان حاليا) لعائلة ملكية تنتسب إلى السلطان أبو المظفر جلال الدين خوارزم شاه (توفي عام 628 هـ)، فأبوه ابن عم السلطان جلال الدين وأمه أخت السلطان. غير أنه نشأ مملوكا بعد غزوات المغول التي اجتاحت العالم الإسلامي آنذاك وأودت بحكم الدولة الخوارزمية زاحفة إلى الغرب محطمة كل ما أمامها من دول وممالك. والمماليك رقيق (عبيد) من نوع خاص، فقد كانوا يُجلبون أطفالا من أسواق النخاسة، ليتم تأهيلهم تأهيلا خاصا ليكونوا عُدّة الحكام في المنطقة من الشام إلى مصر، وهم من عناصر عرقية مختلفة كالترك والمغول والصقالبة (السلاف) والشركس والقوقاز وغيرهم. وقد بيع الفتى المملوك قطز، واسمه هذا لقب أطلقه عليه آسروه ويعني "الكلب الشرس"، وتناقلته أيادي النخاسين حتى اشتراه الأمير المعز أيبك (توفي عام 655 هـ) وانتسب إليه، فصار من مماليك المُعِزِّية، وقد كان المماليك ينتسبون إلى أميرهم الذي اشتراهم. تلقى قطز ما كان يتلقاه المماليك الأوائل عادة من معارف شرعية وعربية، فحفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ الفقه وقرأ في السنة النبوية، كما تلقى تأهيلا شاملا في فنون القتال وركوب الخيل ووضع الخطط الحربية والتصرف في شؤون الدولة. تميز قطز فأظهر نبوغا في الإدارة والسياسة والقوة والحزم حتى صار أكبر مماليك المعز أيبك وأوثقهم عنده. قال عنه المؤرخ اليونيني "كان السلطان الملك المظفر -رحمه الله- رجلا شجاعا مقداما حتى قيل: إنه لم يركب الفرس قبله من الترك أفرس ولا أشجع منه، ولم يكن