ولدت فيليس سنة 1753، واختلف المؤرخون في تحديد بلدها الأصلي، ولكن الثابت أن سفينة "فيليس" القادمة من إحدى مستعمرات غرب أفريقيا رست في مدينة بوسطن بولاية ماساتشوستس في أغسطس/آب 1761 آنذاك، وقد كانت الطفلة على متن هذه السفينة، وسميت باسمها إلى آخر عمرها.
ولدت فيليس سنة 1753، واختلف المؤرخون في تحديد بلدها الأصلي، ولكن الثابت أن سفينة "فيليس" القادمة من إحدى مستعمرات غرب أفريقيا رست في مدينة بوسطن بولاية ماساتشوستس في أغسطس/آب 1761 آنذاك، وقد كانت الطفلة على متن هذه السفينة، وسميت باسمها إلى آخر عمرها.
وثائق وأحداث 1
وأضاف أن الفصائل أطلقت 4881 صاروخا و1753 قذيفة هاون باتجاه إسرائيل، مما أدى إلى مقتل "ستة مدنيين في الجانب الإسرائيلي وإصابة 1600 على الأقل".
خلاصة التقريرخلص التقرير إلى أن العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة في صيف 2014 "يرقى إلى جرائم الحرب"، حيث أسفر عن مقتل 1462 فلسطينيا، ثلثهم من الأطفال، وذكر أن إسرائيلاستعملت في حربها على القطاع ما وصفه بـ"قوة تدميرية" بأكثر من ستة آلاف غارة جوية، وإطلاق نحو خمسين ألف قذيفة مدفعية على مدى 51 يوما. كما قال التقرير إن بعض ما قامت به فصائل المقاومة الفلسطينية يرقى إلى جرائم حرب، مشيرا إلى "تصفية العملاء"، واستهداف "مناطق مدنية إسرائيلية" بالصواريخ. وأضاف أن الفصائل أطلقت 4881 صاروخا و1753 قذيفة هاون باتجاه إسرائيل، مما أدى إلى مقتل "ستة مدنيين في الجانب الإسرائيلي وإصابة 1600 على الأقل". وأشار التقرير إلى مقتل مئات من المدنيين الفلسطينيين في منازلهم، خاصة من النساء والأطفال، مرفقا بشهادة لأحد أفراد عائلة النجار بعد غارة أدت إلى مقتل 19 من أفراد عائلته في خان يونس يوم 26 يوليو/تموز 2014، وقال الرجل "كلنا متنا في ذلك اليوم حتى من بقوا على قيد الحياة". وأحصى التقرير 142 عائلة على الأقل فقدت ثلاثة أفراد أو أكثر في هجوم على المباني السكنية أثناء الحرب. وأضاف "حقيقة أن إسرائيل لم تعدل عن شنها للضربات الجوية حتى بعد ما اتضحت آثارها الوخيمة على المدنيين، تثير التساؤل عما إذا كان هذا جزءا من سياسة أوسع وافق عليها -ضمنيا على الأقل- أكبر المسؤولين في الحكومة". وقالت رئيسة لجنة التحقيق القاضية ديفيس في بيان إن "مدى الدمار والمعاناة الإنسانية في قطاع غزة غير مسبوقين وسيؤثران على الأجيال القادمة"، وأضافت في حديث لصحيفة "هآرتس"، أن في التقرير رسالة من اللجنة إلى إسرائيل هي ضرورة عدم استخدامها القوة العسكرية، وأن إلقاء القنابل الثقيلة على الأحياء السكنية ألحقت دمارا كبيرا في غزة. وفي المحصلة، طالب تقرير ديفيس الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بإجراء تحقيقات داخلية تتيح محاسبة ومساءلة المسؤولين عنها. يشار إلى أن الرئيس الأول لفريق التحقيق الأممي في العدوان الإسرائيلي على غزة الكندي وليام