عام 1342

1 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1341) العام التالي (1343) ›
مدن ومناطق 1
وفي 1944-1945، كان ما مجموعه 6225 دونما مخصصا للحبوب، و1342 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين.
عرض الفقرة كاملة
قرية فلسطينية مهجرة منذ عام 1948، وهي من قرى قضاء القدس، وكان لها ولأهلها دور فاعل في معركة باب الواد التاريخية بسبب موقعها الإستراتيجي، ويروي أبناؤها بعض الروايات التي تقول إنهم من الحسينيين الأشراف الذين ينتسبون لآل بيت رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلية خلال حرب 1948 على أراضي بيت محسير، وطردت سكانها ودمرت بيوتهم، ثم أقامت على أراضيها مستعمرة "بيت مئير" عام 1950. تقع قرية بيت محسير فوق رقعة عالية نسبيا من جبال القدس ترتفع نحو 600 م عن سطح البحر، وتبعد 26 كيلومترا غرب مدينة القدس. تحيط بأراضيها أراضي قرى عدة منها: ساريس وصوبا والقسطل وبيت جيز وبيت ثول وإشوع، وتطل على ما يعرف بوادي باب الواد، وكانت تطل على طرق فرعية تصلها بطريق القدس-يافا العام. قدر عدد سكانها بنحو 450 نسمة في أواخر القرن الـ19 (سنة 1875)، وفي عام 1931 قدر عدد سكانها بـ1920 نسمة كانوا يقيمون في 445 بيتا، وارتفع هذا العدد عام 1945 إلى 2400 نسمة. كان الاعتماد الأساسي لاقتصاد القرية على الزراعة، وعمل سكان بيت محسير في الزراعة البعلية (التي تعتمد على مياه الأمطار بشكل أساسي)، وزرعوا الحبوب والأشجار المثمرة والزيتون والكروم. وكانت الغابات تغطي مساحات واسعة قرب القرية. وفي 1944-1945، كان ما مجموعه 6225 دونما مخصصا للحبوب، و1342 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وفي القرية معصرة زيتون وطواحين قمح، وكان السكان يتزودون بالمياه من نبع يقع في الناحية الشمالية الشرقية منها. بنيت بيوتها من الحجر والطوب، واتخذ مخططها شكل شبه المنحرف، وتتلاصق البيوت في تجمعات تمثل الأحياء الأربعة في القرية. ويخترقها شارع رئيس من الشرق إلى الغرب على جانبيه محلات تجارية وبعض المرافق العامة الأخرى كمسجد القرية ومدرسة ابتدائية وثانوية ومدرسة للبنات. ويفتخر أهل بيت محسير بأن شيخ القرية وإمام مسجدها كان خريج الأزهر الشريف. ويوجد في القرية مقامان أحدهما للشيخ أحمد العجمي وآخر للشيخ الصالح أحمد تاج العرفين الذي ت