تأسست على يد عثمان الأول بن أرطغرل عام 1299م، وانتهت بسقوط الدولة عام 1924م.
مدن ومناطق 1
ولم تصبح عاصمة للبلاد إلا في عهد الملك هوكون الخامس (1299-1319م) الذي اتخذها مقرا لحكمه، وأمر ببناء قلعتها في محاولة منه لصد الهجمات السويدية التي تحدث بشكل متكرر.
عاصمة مملكة النرويج الإدارية والاقتصادية والسياسية، تعد مركزا صناعيا وتجاريا ينتج ربع الدخل الإجمالي السنوي في البلاد، بها الميناء الرئيسي الذي تنطلق منه رحلات بحرية يومية إلى ألمانيا والدانمارك وغيرهما من الدول. السكانبلغ عدد سكان أوسلو حسب موقع بلدية أوسلو في يناير/كانون الثاني 2015 قرابة 669600 نسمة منهم 135600 من المهاجرين وأبنائهم. ويتركز معظمهم في الأحياء الشرقية التي تعد جزءا من أوسلو القديمة، وهي أحياء فقيرة بمجملها بالقياس إلى المنطقة الغربية التي يسكنها الأثرياء والطبقة المتوسطة. تتخوف أحزاب اليمين من أن يصبح سكان أوسلو الأصليين أقلية أو على الأقل يتقلص عددهم لصالح نسبة المهاجرين في عام 2040. تاريخ المدينةكلمة أوسلو تتألف من مقطعين في لغة أهل الشمال، الأول بمعنى "مرج" والأخر بمعنى "آلهة" ليصبح المعنى: المروج المخصصة للآلهة أو مروج الآلهة، وكانت عبارة عن مركز تجاري في الجزء الشرقي من شبه جزيرة بيورفيكا قبل أن يأمر الملك هارلد الثالث الملقب بالملك الحازم بتوسيعها عام 1049، ثم بنيت كنيستها بعد ذلك عام 1070. ولم تصبح عاصمة للبلاد إلا في عهد الملك هوكون الخامس (1299-1319م) الذي اتخذها مقرا لحكمه، وأمر ببناء قلعتها في محاولة منه لصد الهجمات السويدية التي تحدث بشكل متكرر. ضربها الطاعون أو الموت الأسود عام 1349 مع مدن أخرى، فقضى على نصف السكان، ثم دخلت النرويج في اتحاد مع الدانمارك عام 1536. أصبحت البلاد تدار سياسيا من كوبنهاغن، وتعرضت أوسلو لسلسلة من الحرائق عام 1624 أتت على معظم أحيائها الخشبية مما دفع الملك الدانماركي كريستيان الرابع إلى تغيير موقع المدينة من مكانها الشرقي على اللسان المائي إلى مكان قريب من القلعة وتغيير اسمها إلى كريستيانيا، وأمر باعتماد الحجر بدلا من الخشب في بناء أحيائها مما شقها قسمين شرقيا وغربيا. يتبع القسم الشرقي لمدينة أوسلو القديمة ببيوتها الخشبية والتي تركزت فيها الطبقة الفقيرة، أما القسم الغربي فتقطنه الطبقات الغنية والمتوسطة. وقد أدت الحر
شخصيات 1
ـ اتسمت العلاقة بين لبنان وتركيا بالأخوة والصداقة، مستندة على روابط جغرافية وتاريخية تعود جذورها لقرون عندما كان لبنان جزءا من الدولة العثمانية (1299-1923).
على رأس وفد من 8 وزراء، وصل رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي إلى أنقرة اليوم الثلاثاء، لإجراء مباحثات حول سبل تطوير التعاون بين لبنان وتركيا، وذلك تلبية لدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وفي أكثر من مناسبة، عبّر مسؤولون لبنانيون -لا سيما وزراء في الحكومة الحالية- عن رغبتهم وتطلعهم نحو تعزيز العلاقة بين البلدين، خاصة في مجالات بينها الطاقة والصحة والزراعة والبيئة والسياحة. ـ اتسمت العلاقة بين لبنان وتركيا بالأخوة والصداقة، مستندة على روابط جغرافية وتاريخية تعود جذورها لقرون عندما كان لبنان جزءا من الدولة العثمانية (1299-1923). ـ هذه العلاقة استمرت دافئة، على الرغم من التغيرات التي طرأت على المنطقة في أعقاب الحرب العالمية الأولى (1914-1918). ـ بعد نيل لبنان استقلاله عن الانتداب الفرنسي في 1943، تعززت أواصر العلاقات بين بيروت وأنقرة. ـ فُرض الانتداب الفرنسي على لبنان وسوريا بناء على اتفاقية سايكس بيكو التي قسّمت المنطقة إلى عدة دول وقعت تحت سيطرة الانتداب منذ 1920 وحتى استقلالها في 1943. ـ تعود أولى اتفاقيات التعاون بين بيروت وأنقرة إلى 1947، وهي اتفاقية تعاون حول النقل الجوي، لتتوالى بعدها اتفاقيات في مجالات الاقتصاد والتجارة والصناعة والطاقة والثقافة، بالإضافة إلى اتفاقيات عسكرية وأمنية. ـ عام 2006: أصدر مجلس الأمن الدولي القرار 1701، الذي أوقف حربا استمرت 33 يوما بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي جماعة "حزب الله" اللبنانية، ونص على نشر 15 ألف جندي من قوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان. ـ تركيا شاركت في قوة "اليونيفيل" المكلفة بالتأكد من انسحاب إسرائيل من لبنان واستعادة الأمن والسلام الدوليين، ومنع الأعمال العدائية على الحدود. ـ عام 2010: شكلت زيارة رجب طيب أردوغان -وكان رئيس وزراء تركيا آنذاك (رئيس البلاد حاليا)- إلى لبنان نقلة نوعية في تاريخ العلاقة بين البلدين على المستويات كافة. ـ خلال الزيارة، افتتح أردوغان المستشفى التركي التخصصي لطب الطوارئ والحروق في مدينة صيدا جنوبي