تخرج من كلية إيمانويل في جامعة كامبردج، ثم هاجر عام 1637 إلى نيو إنغلاند، وعاش على الأراضي الأميركية 13 شهرا فقط، وتبرع بنصف ثروته و400 كتاب من مكتبته لتأسيس كلية عام 1636 حملت اسمه عام 1639 وأصبحت جامعة هارفارد عام 1780، وهي أقدم وأعرق الجامعات في الولايات المتحدة.
تخرج من كلية إيمانويل في جامعة كامبردج، ثم هاجر عام 1637 إلى نيو إنغلاند، وعاش على الأراضي الأميركية 13 شهرا فقط، وتبرع بنصف ثروته و400 كتاب من مكتبته لتأسيس كلية عام 1636 حملت اسمه عام 1639 وأصبحت جامعة هارفارد عام 1780، وهي أقدم وأعرق الجامعات في الولايات المتحدة.
وثائق وأحداث 1
عام 1765، دخل روبسبير مدرسة "أراس"، وعام 1769 تمكّن من الحصول على منحة دراسية قدرها 450 جنيها إسترلينيا سنويا من دير "سانت فاست" ليلتحق بكلية "لويس الأكبر" في باريس، ثم حصل على درجة البكالوريوس في القانون يوم31 يوليو/تموز 1780.
ماكسيميليان دي روبسبير ولد عام 1758 وتوفي عام 1794. محام فرنسي عرف بموقفه المعادي والرافض للنظام الملكي في البلاد، كان أحد أكثر الشخصيات تأثيرا في الثورة الفرنسية، انتخب عضوا بالجمعية الوطنية (مجلس النواب) وتولّى عددا من المناصب العليا بالجمعية التأسيسية والهيئة التنفيذية وغيرها من المؤسسات السياسية التي برزت بعد الثورة. وكان من المنادين بإعدام الملك لويس الـ 16 مما منحه شعبية ونفوذا كبيرين، حتى رشحه الشعب وقيادات الثورة لتولي قيادة الحكومة التي تلت إسقاط نظام الملك. وأعدم روبسبير أكثر من 16 ألف شخص من عام 1793 حتى عام 1794 ثم قرر أعضاء الحكومة وقيادات الثورة التخلص منه باعتقاله ثم إعدامه بـ "المقصلة" رفقة 100 من أعوانه. اسمه الكامل "ماكسيميليان ماري إيزيدور دي روبسبير". ولد في 6 مايو/أيار 1758 في بلدية "أراس" الواقعة أقصى الشمال الفرنسي والتابعة لمقاطعة "با دو كاليه". وهو الابن الأكبر لماكسيميليان بارتيليمي فرانسوا دي روبسبير، المحامي في المجلس الأعلى لبلدية "أرتوا"، والدته جاكلين مارغريت كاروت، ابنة صانع خمور في بلدية "أراس". وله شقيقتان أصغر منه، هما شارلوت وهنرييت، وشقيقان أصغر وهما أوغستين وبنيامين الذي ولد وتوفي في اليوم نفسه عام 1764. وتوفيت والدته في 15 يوليو/تموز 1764 وهو في السادسة من عمره، مما جعل والده يتخلى عن تربيته مع إخوته، فاتجهت شقيقتاه للعيش عند خالاتهما، أما هو وشقيقه أوغستين فقد احتضنهما جدهما لأبيهما. ولم يتزوج ولم يقترن بأي امرأة، وعاش حياة متواضعة جدا في مسكن بسيط تعود ملكيته لنجّار يدعى "دو بلاي" لدرجة تلقيبه بالرجل النزيه الذي "لا يمكن شراء ذمته". عام 1765، دخل روبسبير مدرسة "أراس"، وعام 1769 تمكّن من الحصول على منحة دراسية قدرها 450 جنيها إسترلينيا سنويا من دير "سانت فاست" ليلتحق بكلية "لويس الأكبر" في باريس، ثم حصل على درجة البكالوريوس في القانون يوم31 يوليو/تموز 1780. وفي 15 مايو/أيار 1781 أدرج اسمه في سجلّات محامي البرلمان بباريس، ثم عاد إلى
مدن ومناطق 1
وكان للروهينغا مملكة دامت350 عاما في الفترة (1430-1780)، وكانت أول دولة إسلامية بقيادة الملك سليمان شاه، وجاء بعده 48 ملكا مسلما.
منطقة في الساحل الغربي لدولة ميانمار (بورما سابقا) تقطنها أقلية الروهينغا المسلمة المضطهدة، كانت تسمى أراكان، وقد شهد تاريخها قيام ممالك إسلامية متعددة. الموقعتقع راخين (أو ما كان يسمى أراكان) على الساحل الغربي لدولة ميانمار على مصب أطول نهر في الولاية، وتشرف عاصمتها سيتوي على الجزء الشمالي من الساحل وتحدها من الشمال ولاية تشين ومنطقتا ماغاوي وباغو، ومن الشرق منطقة إيباروادي، ومن الغرب خليج البنغال. وفي شمال غرب راخين تقع بنغلاديش، وتشترك معها في 275 كيلومترا من الحدود المائية والبرية. وتبلغ مساحة راخين قرابة 37 ألف كيلومتر مربع، وتشكل جبالها حاجزا طبيعيا بين الولاية وباقي مناطق ميانمار، كما تطل عدة جزر كبيرة على سواحلها أشهرها وأهمها جزيرتا شيدوبا ومينغون. وتشتهر بأوديتها وأنهارها التي تتخذ طرقا رئيسية للنقل والمواصلات في شمال الولاية. كما تعرف بجبالها الشاهقة وغاباتها الكثيفة، حيث إن 70% من أراضيها غابات، والقسم الشمالي أراض سهلية تتميز بكثافة العمران، بينما القسم الجنوبي مضيق صخري قليل العمران. السكانيبلغ عدد سكان الولاية نحو أربعة ملايين نسمة حسب تقديرا ت 2015، وهم من عرقية الروهينغا وغالبيتهم مسلمون، ويتحدثون الروهنغية والعربية، وينحدرون من أصول هندية. وتقول الروايات التاريخية إن الإسلام وصل إلى منطقة راخين في ميانمار خلال القرن السابع الميلادي مع قدوم التجار العرب، ثم تتابعت الوفود الإسلامية إليها من أنحاء المعمورة، فأقبل عدد كبير من الناس على اعتناق الإسلام. وقد دخلت الإسلام عرقيات أخرى أشهرها مسلمو ميانمار الذين عرفوا باسم "باتي" وكانوا في وسط البلاد في العاصمة القديمة "ماندالاي". وهناك مسلمون منحدرون من الصين، عرفوا باسم بشوس وماليس. وكان للروهينغا مملكة دامت350 عاما في الفترة (1430-1780)، وكانت أول دولة إسلامية بقيادة الملك سليمان شاه، وجاء بعده 48 ملكا مسلما. وينتشر مسلمو ميانمار في المدن، ويوجد في العاصمة يانغون وحدها نحو مائة مسجد. وفي عام 1824 احتلت بريطانيا