ما ذكره مؤرخ "تمبكتو" عبد الرحمن السعدي (المتوفى 1656م) في كتابه "تاريخ السودان"، وذلك في معرض تعريفه بقاضي "تمبكتو" "محمد نض" الشنقيطي الأصل، الذي كان ذا نفوذ كبير في المدينة تحت حكم زعيم ال
ما ذكره مؤرخ "تمبكتو" عبد الرحمن السعدي (المتوفى 1656م) في كتابه "تاريخ السودان"، وذلك في معرض تعريفه بقاضي "تمبكتو" "محمد نض" الشنقيطي الأصل، الذي كان ذا نفوذ كبير في المدينة تحت حكم زعيم ال
التاريخكانت ماليه -كبقية جزر المالديف- تتبع لجزيرة سرنديب أو سيرلانكا، وخضعت لحكم البرتغال في القرن السادس عشر الميلادي، ثم خضعت لحكم الهولنديين في الفترة (1656-1796)، ثم أصبحت مع بقية أنحاء البلاد محمية بريطانية في 1887.
عاصمة جزر المالديف وميناؤها الرئيسي. تتخذ المنازل فيها من النخيل والقش وتسقف بالصفيح، كما تتخذ من مسحوق المرجان وأسقف القرميد. الموقعماليه جزيرة صغيرة من ضمن جزر المالديف التي تزيد عن ألف و200 جزيرة، وتقع جنوب جزر المالديف. تتخذ المنازل فيها من النخيل والقش وتسقف بالصفيح، أو من مسحوق المرجان بأسقف القرميد. وتبلغ مساحتها نحو كيلومترين مربعين، ويتراوح معدل درجة الحرارة ما بين 24 و33 درجة مئوية مع رطوبة عالية نسبيا. السكانتضم المدينة حوالي ثلث سكان جزر المالديف بالكامل، ولذلك فهي من أكثر المدن اكتظاظا بالرغم من صغرها. وجميع سكانها مسلمون، تعود جذورهم إلى المهاجرين الذين قدموا من جنوب الهند ومن سريلانكا. ويبلغ عدد سكانها حوالي 65 ألف نسمة حسب إحصاءات 2014. ولكن مع إضافة العمال الأجانب والسياح قد يصل عدد سكان المدينة إلى 100 ألف نسمة. ويتحدث غالبة السكان بلغة الديفيهي التي تحتوي على الكثير من الكلمات العربية. التاريخكانت ماليه -كبقية جزر المالديف- تتبع لجزيرة سرنديب أو سيرلانكا، وخضعت لحكم البرتغال في القرن السادس عشر الميلادي، ثم خضعت لحكم الهولنديين في الفترة (1656-1796)، ثم أصبحت مع بقية أنحاء البلاد محمية بريطانية في 1887. وتعرضت عام 1988 لهجوم من بعض المرتزقة من سريلانكا، بهدف الإطاحة بنظام الحكم في الجزر، ولكن قوات المظلات التابعة للهند تدخلت وفرضت النظام من جديد. الاقتصاديعمل الكثير من سكان المدينة في السياحة والأعمال الحكومية، ويشكل صيد الأسماك الدعامة الرئيسية للاقتصاد، ومن أبرز المنتجات الزراعية جوز الهند والفلفل الأحمر والدخن والبطاطس. أما في مجال المنتوجات الصناعية فهناك صناعة بعض المنسوجات من ألياف الكوير والأصداف. المعالمتضم المدينة العديد من المعالم التاريخية كالمساجد التي أقدمها مسجد الجمعة والذي بني في 1656، ومن بين المعالم الأخرى المركز الإسلامي، وهو مسجد وقاعة اجتماعات مطليان بالذهب، وكذلك المتحف الوطني الذي يقع على أراضي قصر السلطان المهدم، ويحتوي المتحف عل
المعالمتضم المدينة العديد من المعالم التاريخية كالمساجد التي أقدمها مسجد الجمعة والذي بني في 1656، ومن بين المعالم الأخرى المركز الإسلامي، وهو مسجد وقاعة اجتماعات مطليان بالذهب، وكذلك المتحف الوطني الذي يقع على أراضي قصر السلطان المهدم، ويحتوي المتحف عل
عاصمة جزر المالديف وميناؤها الرئيسي. تتخذ المنازل فيها من النخيل والقش وتسقف بالصفيح، كما تتخذ من مسحوق المرجان وأسقف القرميد. الموقعماليه جزيرة صغيرة من ضمن جزر المالديف التي تزيد عن ألف و200 جزيرة، وتقع جنوب جزر المالديف. تتخذ المنازل فيها من النخيل والقش وتسقف بالصفيح، أو من مسحوق المرجان بأسقف القرميد. وتبلغ مساحتها نحو كيلومترين مربعين، ويتراوح معدل درجة الحرارة ما بين 24 و33 درجة مئوية مع رطوبة عالية نسبيا. السكانتضم المدينة حوالي ثلث سكان جزر المالديف بالكامل، ولذلك فهي من أكثر المدن اكتظاظا بالرغم من صغرها. وجميع سكانها مسلمون، تعود جذورهم إلى المهاجرين الذين قدموا من جنوب الهند ومن سريلانكا. ويبلغ عدد سكانها حوالي 65 ألف نسمة حسب إحصاءات 2014. ولكن مع إضافة العمال الأجانب والسياح قد يصل عدد سكان المدينة إلى 100 ألف نسمة. ويتحدث غالبة السكان بلغة الديفيهي التي تحتوي على الكثير من الكلمات العربية. التاريخكانت ماليه -كبقية جزر المالديف- تتبع لجزيرة سرنديب أو سيرلانكا، وخضعت لحكم البرتغال في القرن السادس عشر الميلادي، ثم خضعت لحكم الهولنديين في الفترة (1656-1796)، ثم أصبحت مع بقية أنحاء البلاد محمية بريطانية في 1887. وتعرضت عام 1988 لهجوم من بعض المرتزقة من سريلانكا، بهدف الإطاحة بنظام الحكم في الجزر، ولكن قوات المظلات التابعة للهند تدخلت وفرضت النظام من جديد. الاقتصاديعمل الكثير من سكان المدينة في السياحة والأعمال الحكومية، ويشكل صيد الأسماك الدعامة الرئيسية للاقتصاد، ومن أبرز المنتجات الزراعية جوز الهند والفلفل الأحمر والدخن والبطاطس. أما في مجال المنتوجات الصناعية فهناك صناعة بعض المنسوجات من ألياف الكوير والأصداف. المعالمتضم المدينة العديد من المعالم التاريخية كالمساجد التي أقدمها مسجد الجمعة والذي بني في 1656، ومن بين المعالم الأخرى المركز الإسلامي، وهو مسجد وقاعة اجتماعات مطليان بالذهب، وكذلك المتحف الوطني الذي يقع على أراضي قصر السلطان المهدم، ويحتوي المتحف عل