التاريخاكتشفها الإسباني خوان بوسني دي ليون عام 1513، وأطلق عليها اسم فلوريدا، وأسس مستوطنون فرنسيون وإسبان لاحقا مستعمرات لهم، وتجاذبتها بعد ذلك صراعات وحروب بين الإسبان والفرنسيين والبريطانيين للسيطرة عليها، وتنازلت عنها إسبانيا عام 1763 لبريطانيا مقابل سيطرتها على كوبا.
التاريخاكتشفها الإسباني خوان بوسني دي ليون عام 1513، وأطلق عليها اسم فلوريدا، وأسس مستوطنون فرنسيون وإسبان لاحقا مستعمرات لهم، وتجاذبتها بعد ذلك صراعات وحروب بين الإسبان والفرنسيين والبريطانيين للسيطرة عليها، وتنازلت عنها إسبانيا عام 1763 لبريطانيا مقابل سيطرتها على كوبا.
أصبحت تابعة لسيادة بريطانيا عام 1763، ثم الولايات المتحدة عام 1796، لكن المنطقة ظلت معزولة إلى غاية عام 1830 حيث مكن تطور وسائل النقل إليها من قدوم واستقرار مستوطنين في المناطق المحيطة بها.
أصبحت تابعة لسيادة بريطانيا عام 1763، ثم الولايات المتحدة عام 1796، لكن المنطقة ظلت معزولة إلى غاية عام 1830 حيث مكن تطور وسائل النقل إليها من قدوم واستقرار مستوطنين في المناطق المحيطة بها.
منظمات وهياكل 1
ـ عام 1763: حاول الجيش البريطاني استخدام الجدري كسلاح ضد الأميركيين الأصليين في حصار فورت بيت، وفي محاولة لنشر المرض إلى السكان المحليين قدم البريطانيون أغطية من مستشفى الجدري كهدايا.
ـ عام 1763: حاول الجيش البريطاني استخدام الجدري كسلاح ضد الأميركيين الأصليين في حصار فورت بيت، وفي محاولة لنشر المرض إلى السكان المحليين قدم البريطانيون أغطية من مستشفى الجدري كهدايا.
مفاهيم ومصطلحات 1
بدا أنطوان لافوازييه مسيرته الدراسية بكلية "دي كاتر ناسيون" عام 1754، حيث درس الكيمياء وعلم النبات وعلم الفلك والرياضيات حتى عام 1761، الذي التحق فيه بجامعة باريس ودرس فيها القانون وتخرج عام 1763.
بدا أنطوان لافوازييه مسيرته الدراسية بكلية "دي كاتر ناسيون" عام 1754، حيث درس الكيمياء وعلم النبات وعلم الفلك والرياضيات حتى عام 1761، الذي التحق فيه بجامعة باريس ودرس فيها القانون وتخرج عام 1763.
شخصيات 1
لقّب بـ"المحبوب" لحسن معاملته رعيته، لكن سياسيا وجهت إليه انتقادات عدة، خصوصا أن فرنسا كانت تعيش حالة ضعف خلال فترة حكمه، إضافة إلى تزامن اندلاع حرب السنوات السبع التي امتدت من عام 1756 إلى 1763.
لويس الـ15 ملك حكم فرنسا وهو ابن 5 أعوام وذلك من 1715 إلى 1774، أصبح ملكا لفرنسا ونافارا يوم الأول من سبتمبر/أيلول 1715 بعد وفاة جده الأكبر لويس الـ14 فأصبح وريثه. لقّب بـ"المحبوب" لحسن معاملته رعيته، لكن سياسيا وجهت إليه انتقادات عدة، خصوصا أن فرنسا كانت تعيش حالة ضعف خلال فترة حكمه، إضافة إلى تزامن اندلاع حرب السنوات السبع التي امتدت من عام 1756 إلى 1763. يعد الملك ما قبل الأخير في فرنسا، إذ بعد وفاته يوم 10 مايو/أيار 1774 ورث عنه الحكم حفيده لويس الـ16 الذي في عهده سقط النظام الملكي بسبب اندلاع الثورة الفرنسية ونجاحها عام 1789. ولد لويس الـ15 يوم 15 فبراير/شباط 1710 في مدينة فرساي شمال فرنسا، وترعرع في القصر الملكي. توفي والده دوق بورغوندي عام 1712 وهو ابن السنتين، وبعده بقليل توفيت والدته ماري أديلايد دي سافوي، وورث الحكم عن جده لويس الـ14 لوفاة أبيه في فبراير/شباط 1712، قبل أن ينتهي حكم جده. عاش طفولة حزينة بسبب فقدانه والديه، لكنه سرعان ما تسلم العرش عام 1715 وعمره لم يتجاوز 5 أعوام، وتولى دوق أورليانز الوصاية وناب عنه في الحكم إلى حين وصوله سن البلوغ. عندما بلغ سن العاشرة من عمره بدأ إعداده لتقلد الحكم، وحرص دوق أورليانز على أن يحضر اجتماعات مجلس الحكومة، جعلت منه الظروف العائلية التي عاشها في طفولته في ما بعد إنسانا طيبا حساسا وخجولا وكتوما، وواجه صعوبات عديدة خلال توليه منصبه ملكا. اهتم بالتعليم منذ نعومة أظافره، وتلقى تعليما صارما من قبل المكلفين بأمور الملك، وفي عام 1726 شغل المارشال والكاردينال دي فيليروي منصب الحاكم باسم الملك، وكان معلمه والمشرف على مساره التعليمي، وكان يبلغ 73 عاما ويعد أكبر رئيس وزراء في تاريخ فرنسا، واستمر في منصبه حتى وفاته عن سن يناهز 90 عاما. توجه الاهتمام التعليمي للملك الشاب إلى العلوم الدقيقة وعلم النبات والطب وعلم الفلك والجغرافيا والتاريخ حتى أصبح مثقفا وشغوفا بالعلم منفتحا على عدد من العلوم، وتحديدا علم النبات، وحرص على إثراء حدا
وثائق وأحداث 1
حرب دمويةشهد شمال القوقاز بين عامي 1763 و1864 حربًا استمرت 101 عام بين الروس وشعوب المنطقة المسلمة، صنفت تلك الحرب باعتبارها من أكثر الحروب دموية على مر التاريخ، حيث راح ضحيتها أكثر من 500 ألف قتيل من سكان القوقاز، فضلا عن تهجير مئات الآلاف من الشركس وغيرهم من شعوب المنطقة.
تهجير الشركس من القوقاز جريمة إبادة جماعية تاريخية ارتكبتها روسيا القيصرية بحق الشركس المسلمين، راح ضحيتها مئات الآلاف قتلى، ومليون ونصف المليون شركسي هجروا من موطنهم الأصلي في القوقاز، ولا تزال صورة تلك المأساة وجراحها ماثلة في ذاكرة ووجدان الأجيال الجديدة من الشركس، في وقت تتجاهلها موسكو تماما. حرب دمويةشهد شمال القوقاز بين عامي 1763 و1864 حربًا استمرت 101 عام بين الروس وشعوب المنطقة المسلمة، صنفت تلك الحرب باعتبارها من أكثر الحروب دموية على مر التاريخ، حيث راح ضحيتها أكثر من 500 ألف قتيل من سكان القوقاز، فضلا عن تهجير مئات الآلاف من الشركس وغيرهم من شعوب المنطقة. الدوافعكان لموقع القوقاز أهمية كبرى، فهي صلة الوصل بين وسط آسيا وأوروبا ومنها عبرت الهجرات البشرية باتجاه الغرب، كما انتقلت عبرها الحضارات بين الشمال والجنوب والشرق والغرب. وقد كانت الطريق التجاري الآمن بين الهند والصين إلى أوروبا، وذلك قبل أن يبحر الأوروبيون بطريق رأس الرجاء الصالح وقبل شق قناة السويس. وتكثر في القوقاز الغابات والسهول، ونظرا لكثرة أمطاره تنتشر فيه زراعة المحاصيل بشتى أنواعها، فضلا عن الثروات الباطنة من الغاز والبترول. وفي القرن التاسع عشر أصبحت سياسة روسيا القيصرية أكثر صرامة في شمالي القوقاز، وتحولت مع مرور الوقت إلى حرب ضد شعوب هذه المنطقة الذين هبوا بدورهم للدفاع عن حريتهم واستقلالهم، وخلال هذه الأحداث دُمرت وأُحرقت معظم القرى الشركسية. بداية النهايةانتصرت روسيا القيصرية على شعوب القوقاز في "وادي كبادا" قرب مدينة سوتشي المطلة على البحر الأسود يوم 21 مايو/أيار 1864، وكان هذا التاريخ "بداية النهاية" للشركس وشعوب شمال القوقاز المسلمة. اتبعت روسيا القيصرية سياسة التغيير الديمغرافي، فهجرت 1.5 مليون شركسي من مدن سوتشي وتوابسي وسخومي الساحلية إلى مناطق سيطرة الدولة العثمانية، وعلى رأسها مدينة فارنا، وهي مدينة بلغارية مطلة على البحر الأسود، وصامسون وسينوب وطرابزون، وهي ولايات تركية مطلة على البحر