عام 1556

4 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1555) العام التالي (1557) ›
وثائق وأحداث 2
يعود في بنائه إلى القرن العاشر الهجري/الـ16 الميلادي، أي إلى الفترة العثمانية كما تفيد وقفية تكية خاصكي سلطان في القدس المنسوبة إلى خاصكي سلطان (روكسلانة) زوج السلطان سليمان القانوني، والتي وقفتها في سنة (959هـ/ 1551 م)، وأنشأت حمّامين خصصت واحدا للرجال وآخر للنساء، وحبسته على العمارة العامرة (أي التكية) في سنة (964هـ/ 1556 م).
عرض الفقرة كاملة
عرفت القدس الحمّامات منذ القدم، وهي تعد من مظاهر الحضارة الإسلامية، وكانت هذه الحمّامات تماثل غيرها من حمّامات المدن الإسلامية القديمة، وكانت مراكز اجتماعية مهمة ترتبط مباشرة بالمناسبات الاجتماعية السارة مثل حفلات الزواج والولادة والطهور، ومعظمها كان يمتلكها أثرياء، وكانت موقوفة على المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة والمدارس. كان في مدينة القدس عدد من الحمّامات أصاب الخراب بعضها، وتهدم بعضها وأزيل، ولم يبق منها سوى 3 حمّامات، ومن بين الحمّامات التي تهدمت وأزيلت في القدس "حمّام السلطان" الذي انتقلت ملكيته إلى غير المسلمين. يقع حمّام السلطان في خط وادي الطواحين المعروف بطريق الوادي، وتحديدا عند مفترق طريق درب الآلام في المرحلة الثالثة منها مقابل مستشفى الهوسبيس. يعود في بنائه إلى القرن العاشر الهجري/الـ16 الميلادي، أي إلى الفترة العثمانية كما تفيد وقفية تكية خاصكي سلطان في القدس المنسوبة إلى خاصكي سلطان (روكسلانة) زوج السلطان سليمان القانوني، والتي وقفتها في سنة (959هـ/ 1551 م)، وأنشأت حمّامين خصصت واحدا للرجال وآخر للنساء، وحبسته على العمارة العامرة (أي التكية) في سنة (964هـ/ 1556 م). استقدمت روكسلانة 5 معماريين من إسطنبول خصيصا لبناء الحمّامين، وساهم فيها أمهر معلمي البناء المقدسيين بإشراف كبار رجال الدولة في القدس في 17 يونيو/حزيران 1554. وتشير أول وثيقة تتعلق بالشروع في التحضير لبناء هذين الحمّامين إلى اتفاق مع 5 من الصنّاع المعلمين لإعداد 50 ألف طوبة من الطين المشوي من أجل بناء جسم الحمّام. ولتأمين وصول المياه إلى الحمّامين تقدم المتولي على العمارة إلى المحكمة طالبا حفر بئرين بأعلى وادي الآبار (منطقة بيت لحم) لتقوية قناة السبيل التي توصل الماء إلى القدس وتزوّد الحمّامين الجديدين بالماء. عقد الزعيم بيرم جاويش في لواء القدس يوم 23 يناير/كانون الثاني 1556 اتفاقا مع المعماري علي بن سيد على بناء بيت النار (الغرفة التي توقد فيها النيران لتسخين مياه الحمّام) لكل حمّام بحجارة
عقد الزعيم بيرم جاويش في لواء القدس يوم 23 يناير/كانون الثاني 1556 اتفاقا مع المعماري علي بن سيد على بناء بيت النار (الغرفة التي توقد فيها النيران لتسخين مياه الحمّام) لكل حمّام بحجارة
عرض الفقرة كاملة
عرفت القدس الحمّامات منذ القدم، وهي تعد من مظاهر الحضارة الإسلامية، وكانت هذه الحمّامات تماثل غيرها من حمّامات المدن الإسلامية القديمة، وكانت مراكز اجتماعية مهمة ترتبط مباشرة بالمناسبات الاجتماعية السارة مثل حفلات الزواج والولادة والطهور، ومعظمها كان يمتلكها أثرياء، وكانت موقوفة على المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة والمدارس. كان في مدينة القدس عدد من الحمّامات أصاب الخراب بعضها، وتهدم بعضها وأزيل، ولم يبق منها سوى 3 حمّامات، ومن بين الحمّامات التي تهدمت وأزيلت في القدس "حمّام السلطان" الذي انتقلت ملكيته إلى غير المسلمين. يقع حمّام السلطان في خط وادي الطواحين المعروف بطريق الوادي، وتحديدا عند مفترق طريق درب الآلام في المرحلة الثالثة منها مقابل مستشفى الهوسبيس. يعود في بنائه إلى القرن العاشر الهجري/الـ16 الميلادي، أي إلى الفترة العثمانية كما تفيد وقفية تكية خاصكي سلطان في القدس المنسوبة إلى خاصكي سلطان (روكسلانة) زوج السلطان سليمان القانوني، والتي وقفتها في سنة (959هـ/ 1551 م)، وأنشأت حمّامين خصصت واحدا للرجال وآخر للنساء، وحبسته على العمارة العامرة (أي التكية) في سنة (964هـ/ 1556 م). استقدمت روكسلانة 5 معماريين من إسطنبول خصيصا لبناء الحمّامين، وساهم فيها أمهر معلمي البناء المقدسيين بإشراف كبار رجال الدولة في القدس في 17 يونيو/حزيران 1554. وتشير أول وثيقة تتعلق بالشروع في التحضير لبناء هذين الحمّامين إلى اتفاق مع 5 من الصنّاع المعلمين لإعداد 50 ألف طوبة من الطين المشوي من أجل بناء جسم الحمّام. ولتأمين وصول المياه إلى الحمّامين تقدم المتولي على العمارة إلى المحكمة طالبا حفر بئرين بأعلى وادي الآبار (منطقة بيت لحم) لتقوية قناة السبيل التي توصل الماء إلى القدس وتزوّد الحمّامين الجديدين بالماء. عقد الزعيم بيرم جاويش في لواء القدس يوم 23 يناير/كانون الثاني 1556 اتفاقا مع المعماري علي بن سيد على بناء بيت النار (الغرفة التي توقد فيها النيران لتسخين مياه الحمّام) لكل حمّام بحجارة
مدن ومناطق 1
صنّفت هيئة المساحة الجيولوجية الأميركية زلزال حلب الكبير بأنه رابع أخطر زلزال ضرب الأرض، وثالث أكثر الزلازل عنفا ودمويّة وتدميرا، بعد زلزالين ضربا الصين، هما زلزالا "شانسي" عام 1556م، و"تانغشان" عام 1976م.
عرض الفقرة كاملة
صنّفت هيئة المساحة الجيولوجية الأميركية زلزال حلب الكبير بأنه رابع أخطر زلزال ضرب الأرض، وثالث أكثر الزلازل عنفا ودمويّة وتدميرا، بعد زلزالين ضربا الصين، هما زلزالا "شانسي" عام 1556م، و"تانغشان" عام 1976م.
منظمات وهياكل 1
وصدر قرار من مجلس الأمن الدولي برقم 1556 لعام 2004 يطالب الحكومة السودانية بنزع سلاح "الجنجويد" ومحاكمة قادتها، وعلى رأسهم موسى هلال.
عرض الفقرة كاملة
قوات الدعم السريع هي مجموعات عسكرية تشكلت من مليشيا الجنجويد واعترفت بها الدولة رسميا عام 2013، قائدها محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي، وقد أوكلت إلى هذه القوات مهمات مختلفة تتعلق بالقضاء على حركات التمرد في دارفور غربي السودان، وحراسة الحدود، والقضاء على عمليات التهريب. أجازها البرلمان السوداني عام 2017 وعدها قوة أمنية مستقلة تتبع للقوات المسلحة، وقد شاركت في عملية الخرطوم -التي يرعاها الاتحاد الأوروبي لمواجهة الهجرة غير النظامية- وحرب اليمن ووقفت إلى جانب الثورة الشعبية التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع عمر البشير. اعتبرها كثيرون جيشا داخل الجيش، وانطلقت مفاوضات بعد الإطاحة بالبشير لإدماج هذه القوات بشكل كامل داخل الجيش السوداني، وشارك قائدها بالموازاة مع ذلك في العملية الانتقالية التي كانت تهدف إلى تسليم الحكم للمدنيين. وبسبب خلافات بين حميدتي وقائد الجيش ورئيس مجلس السيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان محورها دمج هذه القوات في الجيش، اندلعت في منتصف أبريل/نيسان 2023 اشتباكات مسلحة بين قوات الدعم السريع والجيش الذي يرى فيها قوات متمردة. بدأت قوات الدعم السريع كمجموعات عسكرية عرفت باسم الجنجويد، وهي مليشيات من قبائل عديدة تشير عدة روايات إلى أنها قبائل عربية. ويُنسب تأسيس الجنجويد إلى "موسى هلال"، زعيم عشيرة المحاميد التي تنحدر من قبيلة "الزريقات" العربية. وهو ابن عم محمد حمدان دقلو "حميدتي". وقد تعاونت الجنجويد مع الجيش السوداني أثناء اندلاع حركة التمرد في إقليم دارفور غرب البلاد عام 2003، ونجحت في حسم المعركة وإنهاء التمرد والسيطرة على الوضع في دارفور، واتُّهمت حينها بعمليات قتل وحرق وسلب ونهب. وصدر قرار من مجلس الأمن الدولي برقم 1556 لعام 2004 يطالب الحكومة السودانية بنزع سلاح "الجنجويد" ومحاكمة قادتها، وعلى رأسهم موسى هلال. وقد وضعت الولايات المتحدة الأميركية موسى هلال ضمن قائمة المشتبه بهم في ارتكاب جرائم حرب في دارفور، واتهمه مجلس الأمن عام 2006 بعرقلة عملية السلام