برز اسمه في معركة إل مادرونو يوم 11 أبريل/نيسان 1462، والتي شارك فيها بجانب أبو الحجاج يوسف الخامس لإعادة العرش له، وهكذا اشتهر هو وسيفه عند المسيحين نظرا لأدائه المبهر والشجاع.
إبراهيم علي العطار قائد جيش غرناطة، ووالي بلدة لوشة غرب غرناطة، اشتهر بمحاربته القشتاليين في الأندلس، وعرف بشجاعته وإقدامه حتى وصفته الوثائق الإسبانية بـ"القائد الأسطوري"، وخلدت إسبانيا ذكراه بنصب تذكاري له في لوشة، اتجه لقتال النصارى في بلدة اليُسَانَة بأمر من آخر سلاطين بني الأحمر أبو عبد الله محمد الثاني، واستشهد في "معركة اليسانة" عام 1483. تناقلت الروايات التاريخية قصصه وأخباره وتاريخه، واختلفت المرويات عنه ونقلت عنه أحداثا أصبحت وقائع في الأساطير الإسبانية، فقد نُسبت له وظائف كثيرة اختلفت من جنرال إلى تاجر ثري وحارس وحتى الخادم الأول لقصر الحمراء. لم يثبت أو يصح شيء عن تاريخ ولادته، لكن يرجح أنه ولد في بداية القرن 15، إذ يُقدر أنه استشهد وهو في الـ80 من عمره. بدأ الشريف رحلة حياته تاجرا متواضعا للتوابل، وسرعان ما بدأ يجمع ثروته تدريجيا، وساعدته مهاراته العسكرية وإتقانه استعمال السيف أن يتولى منصب والي لوشة عام 1470. برز اسمه في معركة إل مادرونو يوم 11 أبريل/نيسان 1462، والتي شارك فيها بجانب أبو الحجاج يوسف الخامس لإعادة العرش له، وهكذا اشتهر هو وسيفه عند المسيحين نظرا لأدائه المبهر والشجاع. كانت تربطه علاقة بآخر سلاطين بني الأحمر من ملوك غرناطة أبو عبد الله محمد الثاني الصغير، فقد تزوج الأمير من ابنته مريمة، حيث تعرف عليها بعد إحدى المعارك، فطلبها من أبيها عام 1482 وهكذا توطدت علاقتهما أكثر. ورغم غناه، فإنه عاش حياة متواضعة وورثت عنه ابنته طبعه هذا، ورغم كل الثروة التي امتلكها فإنه عند زواج ابنته لم يجد ما يجهزها به، فقد أنفق كل ثروته على حماية مملكة غرناطة، حتى قال المؤرخ الإسباني فوينتي ألقنطرة "إن العطار لم يجد في عرس ابنته مريمة ما يجهزها به سوى ملابس وجواهر استعارتها من صديقتها". كان أبو عبد الله محمد الثاني الصغير ابن عائشة الحرة، الزوجة الأولى للسلطان أبو الحسن بن سعد حاكم غرناطة، وقد حاولت عائشة الدفاع عن ابنها وملكه أمام تهديد أبناء الزوجة الثانية التي أُسر
وثائق وأحداث 1
خلاصة التقريرخلص التقرير إلى أن العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة في صيف 2014 "يرقى إلى جرائم الحرب"، حيث أسفر عن مقتل 1462 فلسطينيا، ثلثهم من الأطفال، وذكر أن إسرائيلاستعملت في حربها على القطاع ما وصفه بـ"قوة تدميرية" بأكثر من ستة آلاف غارة جوية، وإطلاق نحو خمسين ألف قذيفة مدفعية على مدى 51 يوما.
خلاصة التقريرخلص التقرير إلى أن العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة في صيف 2014 "يرقى إلى جرائم الحرب"، حيث أسفر عن مقتل 1462 فلسطينيا، ثلثهم من الأطفال، وذكر أن إسرائيلاستعملت في حربها على القطاع ما وصفه بـ"قوة تدميرية" بأكثر من ستة آلاف غارة جوية، وإطلاق نحو خمسين ألف قذيفة مدفعية على مدى 51 يوما. كما قال التقرير إن بعض ما قامت به فصائل المقاومة الفلسطينية يرقى إلى جرائم حرب، مشيرا إلى "تصفية العملاء"، واستهداف "مناطق مدنية إسرائيلية" بالصواريخ. وأضاف أن الفصائل أطلقت 4881 صاروخا و1753 قذيفة هاون باتجاه إسرائيل، مما أدى إلى مقتل "ستة مدنيين في الجانب الإسرائيلي وإصابة 1600 على الأقل". وأشار التقرير إلى مقتل مئات من المدنيين الفلسطينيين في منازلهم، خاصة من النساء والأطفال، مرفقا بشهادة لأحد أفراد عائلة النجار بعد غارة أدت إلى مقتل 19 من أفراد عائلته في خان يونس يوم 26 يوليو/تموز 2014، وقال الرجل "كلنا متنا في ذلك اليوم حتى من بقوا على قيد الحياة". وأحصى التقرير 142 عائلة على الأقل فقدت ثلاثة أفراد أو أكثر في هجوم على المباني السكنية أثناء الحرب. وأضاف "حقيقة أن إسرائيل لم تعدل عن شنها للضربات الجوية حتى بعد ما اتضحت آثارها الوخيمة على المدنيين، تثير التساؤل عما إذا كان هذا جزءا من سياسة أوسع وافق عليها -ضمنيا على الأقل- أكبر المسؤولين في الحكومة". وقالت رئيسة لجنة التحقيق القاضية ديفيس في بيان إن "مدى الدمار والمعاناة الإنسانية في قطاع غزة غير مسبوقين وسيؤثران على الأجيال القادمة"، وأضافت في حديث لصحيفة "هآرتس"، أن في التقرير رسالة من اللجنة إلى إسرائيل هي ضرورة عدم استخدامها القوة العسكرية، وأن إلقاء القنابل الثقيلة على الأحياء السكنية ألحقت دمارا كبيرا في غزة. وفي المحصلة، طالب تقرير ديفيس الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بإجراء تحقيقات داخلية تتيح محاسبة ومساءلة المسؤولين عنها. يشار إلى أن الرئيس الأول لفريق التحقيق الأممي في العدوان الإسرائيلي على غزة الكندي وليام