فمنذ تأسيسها عام 1567 باسم "سانتياغو دي ليون دي كاراكاس" تطوّرت من مستوطنة صغيرة على سفوح الجبال إلى أكبر تجمع حضري في فنزويلا ومحور للصناعة والتجارة والتعليم والثقافة.
فمنذ تأسيسها عام 1567 باسم "سانتياغو دي ليون دي كاراكاس" تطوّرت من مستوطنة صغيرة على سفوح الجبال إلى أكبر تجمع حضري في فنزويلا ومحور للصناعة والتجارة والتعليم والثقافة.
عام 1567، وخلال عقود الحروب الدينية بين الطوائف المختلفة، سيطر عليها بروتستانت الهوغونوت، مما أدى إلى إتلاف عدد من المآثر والمعابد الدينية المخالفة للعقيدة البروتستانتية.
عام 1567، وخلال عقود الحروب الدينية بين الطوائف المختلفة، سيطر عليها بروتستانت الهوغونوت، مما أدى إلى إتلاف عدد من المآثر والمعابد الدينية المخالفة للعقيدة البروتستانتية.
المعالمتحتوي هرر على معالم عديدة، تجسد التاريخ الإسلامي للمدينة، أبرزها سور يعرف بـ"جقال" شُيد بين القرنين الثالث عشر والسادس عشر الميلادي، واكتمل في عهد الأمير نوري (1559-1567)، وقد حافظ على هوية شعب الهرر، الذي يعيش داخله في وئام وتسامح.
مدينة إثيوبية، تتميز بتاريخها الإسلامي العريق وبسمعة أهلها الذين يعيشون في تسامح ووئام، ظلت محرمة على غير المسلمين إلى أن ضمتها إثيوبيا إليها عام 1887. الموقعتقع مدينة هرر في إقليم يحمل الاسم نفسه في أقصى شرق إثيوبيا، بطريق يمتد من المدينة باتجاه الأراضي الصومالية، وهو من أصغر أقاليم البلاد مساحة وسكانا. تبعد عن العاصمة أديس أبابا بنحو 500 كلم. السكانيبلغ عدد سكان هرر قرابة 210 آلاف نسمة من أصل أكثر من 102 مليون نسمة، وفق تعداد عام 2012، يعيش أغلبهم في المدينة. التاريخعرفت هرر قبل ثلاثة قرون باسم مدينة "أبادر"، ويعود تاريخها إلى القرن العاشر الميلادي، وهي من أقدم مدن شرق أفريقيا، ويعد المستكشف البريطاني ريتشارد بورتن أول من دخل المدينة عام 1854 وكان متنكرا، حيث كانت محرمة على غير المسلمين. استمرت هرر إمارة إسلامية لا تتبع لسلطة إثيوبيا حتى عام 1887 عندما ضمها الملك الإمبراطور مينيليك الثاني إلى إثيوبيا، لتبدأ حقبة جديدة في تاريخ المدينة، حيث فتحت أبوابها أمام المسيحيين الإثيوبيين من إثنيات مختلفة وكذلك للأجانب. الاقتصادتميزت هرر بنظام تجاري وبمنتجات حرفية مشهورة، وأصبحت في القرن السادس عشر الميلادي مركزا تجاريا كبيرا بفضل وجودها على طرق التجارة مع بقية إثيوبيا. وتشتهر المدينة بالبن الذي يعد أجود الأنواع في إثيوبيا، إلى جانب القات (نبات يتم مضغه). كما أن هرر تتميز بتقليد إطعام الضباع من قبل السكان عند أبواب المدينة، حيث يضعون الطعام في طرف عصا قصيرة يمسكونها بالفم ليقترب الضبع كثيرا منهم ويلتقط الطعام. ويمثل هذا التقليد نقطة جذب سياحية. المعالمتحتوي هرر على معالم عديدة، تجسد التاريخ الإسلامي للمدينة، أبرزها سور يعرف بـ"جقال" شُيد بين القرنين الثالث عشر والسادس عشر الميلادي، واكتمل في عهد الأمير نوري (1559-1567)، وقد حافظ على هوية شعب الهرر، الذي يعيش داخله في وئام وتسامح. وللسور خمس بوابات لا تزال قائمة، كانت تفتح في تلك الفترة على المحاور الخمسة المؤدية إلى المدينة، وترمز