عام 1384

4 موضع ذُكر فيه هذا العام عبر مواد الموسوعة

‹ العام السابق (1383) العام التالي (1385) ›
شخصيات 2
الدراسة والتكوينبدأ الشيخ عبد العزيز طلب العلم بدراسة القرآن الكريم في مسجد أحمد بن سنان فحفظه وهو في 12, ثم أخذ العلم على بعض العلماء في حلق التدريس، وفي عام 1375هـ التحق بمعهد إمام الدعوة، وتخرج في كلية الشريعة 1384هـ بشهادة الليسانس في العلوم الشرعية واللغة العربية.
عرض الفقرة كاملة
الدراسة والتكوينبدأ الشيخ عبد العزيز طلب العلم بدراسة القرآن الكريم في مسجد أحمد بن سنان فحفظه وهو في 12, ثم أخذ العلم على بعض العلماء في حلق التدريس، وفي عام 1375هـ التحق بمعهد إمام الدعوة، وتخرج في كلية الشريعة 1384هـ بشهادة الليسانس في العلوم الشرعية واللغة العربية.
التجربة العلميةبدأ الشيخ عبد العزيز حياته العملية -إثر تخرجه من كلية الشريعة عام 1384هـ- مدرسا في معهد إمام الدعوة العلمي إلى عام 1392هـ، وفي كلية الشريعة بالرياض خلال 1399-1412هـ.
عرض الفقرة كاملة
التجربة العلميةبدأ الشيخ عبد العزيز حياته العملية -إثر تخرجه من كلية الشريعة عام 1384هـ- مدرسا في معهد إمام الدعوة العلمي إلى عام 1392هـ، وفي كلية الشريعة بالرياض خلال 1399-1412هـ.
منظمات وهياكل 1
ويقال إنه قضى العامين الأخيرين من حياته في طلب العلم، فقد وصفه ابن القاضي بأنه كان متشوقا لدراسة العلوم الدينية، في حين وصفه ابن تغريبي بأنه أحب تعلم الشعر والاستماع للموسيقى، وتوفي عام 786هـ/1384 م ودفن في المدرسة ودفن ابنه إبراهيم من بعده في المكان نفسه.
عرض الفقرة كاملة
من أهم المدارس التاريخية العتيقة في المدينة القديمة للقدس، تقع عند ملتقى طريق باب السلسلة وطريق حارة الشرف، كانت تضم عددا من المرافق من بينها كتاب لتحفيظ القرآن للأطفال ومدرسة لتعليم علوم الدين وضريح دفن فيه مؤسس المدرسة الأمير المملوكي طشتمر العلائي وابنه إبراهيم. لم تعد المدرسة حاليا تؤدي أدوارها التعليمية، بل تحول الجزء الذي كان مخصصا للكتاب إلى دكاكين، أما الطوابق العليا فتقيم فيها عائلات مقدسية، بينما يستخدم الطابق الأرضي مقرا للهيئة الإسلامية العليا، في حين ما زال الضريح على حاله. تقع المدرسة الطشتمرية عند ملتقى طريق باب السلسلة وطريق حارة الشرف، وعلى بعد 30 مترا إلى الغرب من تربة بركة خان. تحمل اسم بانيها الأمير المملوكي سيف طشتمر بن عبد الله العلائي، وفق ما هو مكتوب في نقش على حجر من المرمر على الواجهة الشمالية للمبنى، ونصه "أمر بإنشاء هذا المكان المبارك المقر الأشرف السيفي طشتمر العلائي بتاريخ سنة 784 هـ"، ويوافق 1382م. والأمير طشتمر العلائي تقلد عدة مناصب في الدولة المملوكية، إذ عين داودارا (لقب للذي يمسك دواة السلطان أو الأمير) سنة 772 هـ في عهد السلطان المملوكي شعبان، ثم نائبا لدمشق وبعدها أتابكا وقائدا للعسكر في مصر. وبعد استيلاء الأمير برقوق على السلطة ألقى القبض على الأمير طشتمر وسجنه قبل أن يقرر تعيينه واليا على صفد، وهو ما اعتبره نفيا وإبعادا له عن مراكز القرار، فطلب إعفاءه من هذا المنصب والاستقرار في مدينة القدس. تذكر بعض المصادر أن طشتمر شعر بدنو أجله بعد إصابته بالمرض، لذلك طلب الانتقال إلى القدس وشرع في بناء مدرسته بسرعة كبيرة، وكان ذلك سنة 784 هـ. ويقال إنه قضى العامين الأخيرين من حياته في طلب العلم، فقد وصفه ابن القاضي بأنه كان متشوقا لدراسة العلوم الدينية، في حين وصفه ابن تغريبي بأنه أحب تعلم الشعر والاستماع للموسيقى، وتوفي عام 786هـ/1384 م ودفن في المدرسة ودفن ابنه إبراهيم من بعده في المكان نفسه. تذكر المصادر التاريخية أن طشتمر اشترى عدة منازل في
وثائق وأحداث 1
حاول توطيد العلاقة مع جيرانه المسلمين، لكن ذلك لم يعجب أمراء المغول ومنافسه على الحكم ابن أخيه أرغون بن أباقا خان، فحاربوه وأعدموه في أغسطس/آب 1384.
عرض الفقرة كاملة
نيكولاس تكودار خان، ابن هولاكو الذي تنصّر في طفولته، ونتيجة لكثرة احتكاكه بالمسلمين وعلاقته بكبار أئمتهم وعلمائهم أسلم وأعلن إسلامه، وسمي بالسلطان أحمد تكودار، وحكم خلفا لأخيه أباقا خان، فاستبشر المسلمون بإسلامه وحكمه. حاول توطيد العلاقة مع جيرانه المسلمين، لكن ذلك لم يعجب أمراء المغول ومنافسه على الحكم ابن أخيه أرغون بن أباقا خان، فحاربوه وأعدموه في أغسطس/آب 1384. ولد أحمد تكودار في أربعينيات القرن الـ13 الميلادي، ولم تتفق المصادر على تاريخ ميلاده بالتحديد. كان الابن السابع للقائد المغولي هولاكو خان مؤسس الدولة "الإلخانية" من زوجته قوتي خاتون، واسمه عند الولادة كان نيكولاس تكودار خان. وكان تكودار في طفولته مسيحيا، يتبع كنيسة المشرق كأمه التي ترعرع على يدها. وأثناء حملة أبيه على إيران والشام والعراق، كان تكودار في الصين ولم يذهب إلى إيران إلا في عهد أخيه أباقا خان. كان هولاكو قد أسس دولة في إيران عرفت "بدولة إلخانات المغول في فارس"، وبعد وفاته عام 1265م تولى ابنه أباقا خان الحكم، وسار على خطى والده في العنف وسفك الدماء. وكانت دولة المماليك في مصر والشام هدفا عند أباقا خان، واستمر صراعه معها طوال حكمه. وهزم المماليك الدولة الإلخانية في معارك عدة، منها معركة البيرة ومعركة عين جالوت، بقيادة السلطان الظاهر بيبرس والسلطان المنصور قلاوون. وكانت المسيحية منتشرة بين المغول قبل الإسلام، وأدت مصاهرة أباقا خان للإمبراطور البيزنطي إلى التحالف بهدف القضاء على المسلمين. وبوفاة أباقا خان بدأ صراع بعده على العرش، فرأى البعض أن الحكم يكون لابنه، ورأى آخرون أن يكون الحكم لأكبر أفراد الأسرة، سيرا على قانون جنكيز خان. عقد أمراء المغول اجتماعا واختاروا السير على قانون جنكيز خان، فتوّج أحمد تكودار حاكما، وكان ذلك مبشرا للمسلمين تحت حكم المغول، ومسلمي دولة المماليك أيضا. وبعد الاحتفال بتتويج تكودار، أمر بإحضار الخزائن التي كانت في مدينة شاهوتلة، ووزع الأموال والهدايا على الخواتين والأمراء وأنجا