سياسي ألماني شاب ينتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي، أطلق حملة "لا للائتلاف الكبير" لرفض مشاركة الحزب في ائتلاف تقوده المستشارة أنجيلا ميركل. الدراسة والتكوين بعد حصوله على الثانوية العامة عام 2008 تطوّع كوهينرت بمنظمة لتحفيز الأطفال والشبيبة على المشاركة السياسية، والتحق بقسم الإعلام بجامعة برلين الحرة، لكنه ما لبث أن تحوّل لدراسة العلوم السياسية بالانتساب بجامعة هاغن. التجربة السياسيةتعرف كوهينرت خلال تدريب مدرسي بعامه الخامس عشر على الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وانضم بعد عام لعضويته، وتدرج بهرمه التنظيمي، فانتخب عام 2012 رئيسا لمنظمة شبيبة الحزب في برلين، واختير بعد ثلاث سنوات نائبا لرئيس المنظمة على مستوى ألمانيا، وتخصص في قضايا التطرف اليميني والهجرة ووسائل التواصل الاجتماعي.

وواكب انتخاب كوهينرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 لرئاسة منظمة شبيبة الحزب الاشتراكي، إعلان المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل فشل مباحثاتها لتشكيل حكومة جديدة بالائتلاف بين حزبها المسيحي وحزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر، ولجوئها بعد ذلك لمفاوضات جديدة مع الحزب الاشتراكي لتشكيل هذه الحكومة. أطلق كوهينرت حملة لرفض مشاركة الحزب الاشتراكي في ائتلاف تقوده ميركل، حملت عنوان "نو غروكو" الذي يعني لا للائتلاف الكبير، وقام بتكثيف هذه الحملة والترويج لها بولايات ألمانيا الست عشرة، لكنه فشل في الحصول على دعم المشاركين في المؤتمر العام لحزبه ببون في نوفمبر/تشرين الثاني، وبمؤتمره الاستثنائي ببرلين في يناير/كانون الثاني 2018، رغم أن خطاب السياسي الشاب في المؤتمرين قوبل باعجاب واسع. أزمة الاشتراكيينوزادت حملة كوهينرت من أزمة الحزب الاشتراكي بعد هزيمته الكبيرة في انتخابات البرلمان الألماني(البوندستاغ) نهاية سبتمبر/أيلول 2017، وتراجع رئيسه مارتين شولتس عن وعده عقب الهزيمة بالتوجه للمعارضة، ثم قبوله المشاركة في الحكومة الجديدة.

وتراجع شولتس عن وعد آخر هو رفضه بعد الانتخابات تولي أي منصب بحكومة ترأسها ميركل، وعدوله عن