يعتمد الشبان الفلسطينيون في المواجهات المندلعة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة على عدّة أسلحة ووسائل مختلفة، يندرج بعضها تحت مسمى "الأسلحة الشعبية البدائية"، ومنها الحجر والمقلاع والنَّقِيفة في مواجهة الجيش الإسرائيلي المدجج بمختلف أنواع الأسلحة الحديثة. واستخدم الفلسطينيون هذه الأسلحة ذاتها (الحجارة والسكين والمقلاع) وغيرها منذ بدء الصراع مع القوات الإسرائيلية خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، وإلى الآن، رغم تطور صناعة الأسلحة العسكرية للفصائل الفلسطينية. ووفق مسؤولين وخبراء إسرائيليين، فإن الأسلحة الفلسطينية -رغم بدائيتها وبساطتها أمام الآلات العسكرية الإسرائيلية المتطورة- فإنها تشكل "زعزعة للأمن"، لأن مستخدميها ينفذون عملياتهم بشكل فردي، وهذا "يشكل صعوبة في قيام القوات الإسرائيلية بمراقبة كل شاب فلسطيني".
وتواجه قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية هذه الأسلحة والتوترات بإطلاق النار مباشرة على المنفّذ، والرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المدمع وقنابل الصوت تجاه المتظاهرين، بالإضافة إلى اعتقال العشرات من الشبان. وتدور مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية ومدينة القدس وقطاع غزة كلما توترت الأوضاع بين الجانبين. وفي ما يلي أبرز الأسلحة الفلسطينية المستخدمة في المواجهات مع إسرائيل: الحجريعد الحجر السلاح الأول والأبرز والأكثر انتشارًا بالنسبة للشبان الفلسطينيين، حيث استخدموه بشكل رئيسي في المواجهات مع القوات الإسرائيلية منذ بدء الانتفاضة الأولى، التي أطلق عليها الفلسطينيون اسم "انتفاضة الحجارة".
وكان الشبان الفلسطينيون يرشقون الحجارة خلال التظاهرات، والاقتحامات الإسرائيلية للمخيّمات والقرى والمدن، بأيديهم أو بواسطة أدوات. ورغم أن الحجر من وسائل المقاومة الشعبية البدائية، ولا تقارن قوة تأثيره بالبنادق والأسلحة المتطورة الإسرائيلية -كما يقول خبراء فلسطينيون- فإنه يشكل إزعاجا للسلطات ا


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب