إسماعيل الغول صحفي فلسطيني ومراسل قناة الجزيرة في قطاع غزة، من مواليد عام 1997، اعتقلته قوات الاحتلال أثناء اقتحامها مجمع الشفاء الطبي منتصف مارس/آذار 2024، واغتاله الاحتلال مع الزميل المصور رامي الريفي أثناء تغطيتهما تجمعا للأهالي أمام منزل الشهيد إسماعيل هنية في غزة. ولد إسماعيل الغول عام 1997 في مخيم الشاطئ، شمالي مدينة غزة وفيها ترعرع. وهو متزوج وله طفلة واحدة.
تزوج الغول من ملك زياد زريد عام 2021 وأنجبا طفلة، وفارقهما بعد شهرين من بداية عملية طوفان الأقصى التي شنتها المقاومة على مستوطنات غلاف غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعد أن لجأت زوجته مع ابنته إلى المناطق الوسطى في القطاع، ولم يلتق بهما لـ8 أشهر حتى يوم اغتياله. درس المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية في غزة، ثم التحق بالجامعة الإسلامية، وتخرج فيها بدرجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام. بعد تخرجه عمل مراسلا لصحيفتي "فلسطين" و"الرسالة" الفلسطينيتين، وكان نشيطا في وسائل التواصل الاجتماعي ينقل عبرها مأساة شعبه في قطاع غزة.
ومع بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بعد عملية طوفان الأقصى، التحق إسماعيل الغول بشبكة الجزيرة مراسلا لها من قطاع غزة. ظهر في كثير من التغطيات المباشرة والحية من مناطق التوتر والقصف والحرب المستمرة في غزة، ونقل معاناة النازحين وأوضاع المستشفيات ومشاهد الدمار. اعتقله الجيش الإسرائيلي في مستشفى الشفاء بغزة منتصف مارس/آذار 2024 بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال المستشفى بدعوى أن المقاومة تتخذه مقرا عسكريا.
وتم احتجاز إسماعيل 12 ساعة، وفور الإفراج عنه استمر في تغطيته من أمام مستشفى الشفاء وروى ما جرى له أثناء الاعتقال، كما استمر في نقل معاناة أهالي غزة. وقال الزميل إسماعيل الغول آنذاك للجزيرة إنه اضطر، وغيره من الصحفيين، إلى تسليم أنفسهم لقوات الاحتلال التي أجبرتهم على خلع ملابسهم بشكل كامل، بعد أن جرفت خيمة الصحفيين ودمرت سياراتهم خلال اقتحام مجمع الشفاء. وتابع الغول "قوات الاحتلال كبلتنا وعصب


AJ+ Français