مدينة فلسطينية تقع شمال شرق الضفة الغربية، وتبلغ مساحتها حوالي 500 كيلومتر مربع، وهي مركز محافظة طوباس. تتميز بتاريخها العريق، إذ يعود أصل تسميتها إلى الكنعانيين، وورد ذكرها في العصر الروماني، قبل أن تتحول لاسمها الحالي عقب الفتح الإسلامي. لها دور مهم في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، إذ كانت من أوائل المدن التي أسهمت في إشعال الثورة الفلسطينية عام 1965، كما شهدت ظهور "كتيبة طوباس" عام 2022، والتي شاركت في مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.

تقع مدينة طوباس في الضفة الغربية، في الجنوب الشرقي من مدينة جنين والشمال الشرقي من مدينة نابلس. وهي مركز محافظة طوباس، وتبلغ مساحتها نحو 500 كيلو متر مربع. أرض المدينة تتميز بسطحها المنبسط مع وجود بعض المرتفعات والتلال، وتتكون من مجموعة من القرى، وترتفع عن سطح البحر من 300 متر إلى 600 متر.

مناخ المدينة معتدل، حار وجاف في الصيف، بينما يشهد الشتاء هطول كميات كبيرة من الأمطار. ويبلغ متوسط درجة الحرارة في المدينة 21 درجة مئوية. يعود أصل تسمية طوباس إلى الكلمة الكنعانية القديمة "توبا سيوس"، والتي تعني "النجم المضيء"، كما ورد ذكرها في العصر الروماني باسم "ثيباس" إلى أن أطلق عليها العرب اسمها الحالي بعد الفتح الإسلامي.

قدر عدد سكان المدينة حتى عام 2021 بما يزيد عن 23 ألف نسمة حسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، وتتألف التركيبة السكانية من عشائر "الدراغمة" و"الصوافطة" و"الفقهاء"، التي تضم مجموعة من العائلات. ويجمع هذه العشائر "مجلس عشائر طوباس"، الذي يهدف لتنمية روح التكافل الاجتماعي والتعاون المشترك والترابط بينها. وتعتبر العشائر في العادات الاجتماعية هي "الآمرة الناهية"، إذ تتدخل في أمور الزواج والطلاق، ومعاملات الميراث وغيرها.

ويسمى الزي الطوباسي بـ"المردن"، وهو مستوحى من اللباس التقليدي للأكراد، ويحتوي الزي النسائي على ثوب أسود فضفاض من الحرير، دون أي نقوش وتطريزات يدوية، على عكس غالبية الأثواب الفلسطينية، وعباءة بيضاء، وغطاء للرأس من قطعت