موسى الكوني سياسي ودبلوماسي ليبي عمل قنصلا عاما بمالي أيام نظام معمر القذافي قبل أن ينشق عنه ويلتحق بالثورة، من الزعماء المعروفين لقبائل الطوارق الليبيين، قدم الاثنين 2 يناير/كانون الأول استقالته من منصب نائب رئيس المجلس الرئاسي. الدراسة والتكوينينحدر موسى الكوني من الجنوب الليبي، درس في مدنه كإدري الشاطئ وأوباري وسبها ثم انتقل لطرابلس، وهو نجل الكونى بلكاني أحد أهم رموز الجهاد الليبي ضد الغزو الايطالي والفرنسي في إقليم فزان، وشقيق إبراهيم الكوني الكاتب الشهير وزعيم الطوارق الليبيين. التجربة السياسيةدخل موسى الكوني عالم السياسة من بوابة قبيلة الطوارق، وشغل منصب مسؤول مواصلات في أوباري سنة 1985، وفي عام 1989 عين أمينا للجنة الشعبية العامة للمواصلات بأوباري، ثم أمينا للجنة الشعبية للمهمة نفسها بفزان حتى عام 1993 لكنه استقال عام 1994.

في عام 2005 عين موسى الكوني قنصل ليبيا العام بمدينة كيدال شمال مالي ثم بالعاصمة باماكو، وبقي في هذا المنصب إلى أن قامت الثورة في فبراير/شباط 2011 ضد نظام معمر القذافي، حيث استقال والتحق بالثورة بعدما رفض طلب القذافي بتجنيد شباب من الطوارق ضد الثورة الليبية. وعلى العكس من ذلك انحاز طوارق ليبيا إلى جانب الثورة. وسافر بعدها إلى بنغازي وانضم للثورة والتحق بالمجلس الوطني الانتقالي ممثلا للجنوب الليبي، كما انتخب عضوا في المؤتمر الوطني العام وبعدها عضوا في مجلس النواب.

سعى مع عدد من رموز فزان والجنوب الليبي لتشكيل فريق مصالحة يتوسط بين الأطراف تمخض عنه تشكيل مبادرة فزان للوفاق الوطني اختير الكوني رئيسا لها. رفض الكوني خيار العزل السياسي في ليبيا لاعتقاده أنه يفتح بابا يصعب إغلاقه ويصل لطريق مسدود دائما، فضلا عن الأسئلة التي يطرحها هذا الخيار (من يعزل من؟ وما معايير العزل؟

وأسئلة أخرى)، وطالب الليبيين باتخاذ نيلسون مانديلا مثالا لتجاوز الماضي وبداية مرحلة جديدة. اختارت الأمم المتحدة موسى الكوني من ضمن فريق الحوار الوطني كطرف مستقل، وشارك في حوار مدينة