ناشط مصري في وسائل التواصل الاجتماعي، شارك في ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك، واستُقبل استقبال الأبطال في ميدان التحرير بعد اعتقاله لمدة 12 يوما. المولد والنشأةولد وائل سعيد عباس غنيم يوم 23 ديسمبر/كانون الأول 1980 في القاهرة، ونشأ في مدينة أبها السعودية، وعاد إلى القاهرة وهو في الثالثة عشرة. الدراسة والتكوينحصل على بكالوريوس في هندسة الحاسوب من كلية الهندسة بجامعة القاهرة عام 2004، ثم على الماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الأميركية في القاهرة عام 2007.
الوظائف والمسؤولياتبعد عمله في عدة مشاريع إلكترونية مشرفا أو مستشارا، انضم عام 2008 إلى شركة "غوغل" مديرا إقليميا لتسويق منتجاتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومشرفا على تعريب وتطوير منتجات الشركة. كما أن له جهودا ومشاركات في مشروعات عديدة ومتنوعة تهدف إلى دعم المحتوى العربي على الإنترنت. التجربة السياسيةبدأ ناشطا على الفيسبوك وغيره من المواقع الاجتماعية مستفيدا من خبرته في الحاسوب، فأسس في يونيو/حزيران 2010 صفحة "كلنا خالد سعيد" على الفيسبوك، تضامنا مع الشاب المصري خالد سعيد الذي تقول عائلته ومنظمات حقوقية إنه توفي بعد تعرضه للضرب والتعذيب على أيدي رجال شرطة بمدينة الإسكندرية شمال القاهرة في الشهر نفسه.
التحق بحركة 6 أبريل المؤطرة للمظاهرات والمنددة باستشراء الفساد في أجهزة الدولة، وكان يقوم بدور قيادي في الخفاء. اعتقلته السلطات المصرية بعد يومين من اندلاع الثورة، وحبسته في مبنى مباحث أمن الدولة مغمض العينين لمدة 12 يوما، لكنها أفرجت عنه يوم 7 فبراير/شباط 2011 بعد حملة شعبية واسعة للمطالبة بإطلاق سراحه، واشتهر بتصريحه "أنا لست بطلا، أنا كنت وراء حاسوبي فقط، أنا مناضل الكيبورد، الأبطال هم الذين نزلوا واستشهدوا في شوارع مصر". أنشأ ناشطون صفحة جديدة على الموقع الاجتماعي حملت عنوان "أفوض وائل غنيم للتحدث باسم ثوار مصر"، واستقبله وزير الداخلية الجديد حينها محمود وجدي بعد الإفراج عنه، بينما أوصله الأمين العام


Al Jazeera Mubasher (مصر) قناة الجزيرة مباشر