قيادي فلسطيني ينتمي إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ويصنفه المراقبون ضمن "صقور" الحركة. تعرض لمحاولة اغتيال يوم الأربعاء 10 سبتمبر/أيلول 2003 نجا منها بأعجوبة. المولد والنشأةولد محمود خالد الزهار عام 1945 في مدينة غزة لأب فلسطيني وأم مصرية، وعاش فترة طفولته الأولى في مدينة الإسماعيلية بمصر.

الدراسة والتكوينتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في غزة، وحصل على البكالوريوس في الطب العام من جامعة عين شمس بالقاهرة عام 1971، ثم الماجستير في الجراحة العامة عام 1976. الوظائف والمسؤولياتعمل منذ تخرجه طبيبا في مستشفيات غزة وخان يونس إلى أن فصلته سلطات الاحتلال بسبب مواقفه السياسية. وتولى رئاسة الجمعية الطبية في قطاع غزة خلال الفترة 1981-1985، كما عمل رئيسا لقسم التمريض ومحاضرا في الجامعة الإسلامية بغزة، وترأس مجلس إدارة مركز النور للدراسات والبحوث في القطاع.

التجربة السياسيةاعتقل محمود الزهار في سجون الاحتلال الإسرائيلي لمدة ستة أشهر عام 1988 بعد ستة أشهر من تأسيس حركة حماس، وكان من ضمن الذين أبعدتهم إسرائيل إلى مرج الزهور عام 1992 حيث قضى هناك عاما كاملا. سجنت السلطة الفلسطينية الزهار بضعة أشهر عام 1996 تعرض خلالها للتعذيب الشديد كما تقول حماس، ونقل على إثرها إلى المستشفى وهو في حالة صحية حرجة. ومع فوز حركة حماس بالأغلبية في الانتخابات التشريعية عام 2005، تولى الزهار وزارة الخارجية في الحكومة التي شكلها رئيس الوزراء إسماعيل هنية، قبل أن يعلن الرئيس محمود عباس إقالة الحكومة بعد الأحداث التي أدت إلى الانقسام الفلسطيني.

وضعت إسرائيل نصب عينها تصفية الزهار، وحاولت اغتياله صباح يوم الأربعاء 10 سبتمبر/أيلول 2003، إذ ألقت طائرة "أف 16" قنبلة على منزله في حي الرمال بمدينة غزة في هجوم أدى إلى إصابته بجروح طفيفة، واستشهاد نجله البكر خالد ومرافقه، وإصابة زوجته وابنته، وهدم منزله. وفي 15 يناير/كانون الثاني 2008، قتل ابنه الثاني حسام (22 عاما) الذي كان عضوا في كتائب عز الدين القسام ضم