محلل نظم وعميل استخبارات أميركي سابق، ملأ الدنيا وشغل الناس عندما كشف عن برنامج سري للتجسس على اتصالات الهاتف والإنترنت داخل أميركا وخارجها، فزعزع الثقة بإدارة أوباما وعكّر صفو علاقاتها بالخارج، وأصبح أشهر مطلوب لواشنطن. المولد والنشأةولد إدوارد جوزيف سنودن يوم 21 يونيو/حزيران 1983 بمدينة إليزابيث بولاية كارولينا الشمالية في أميركا، وانتقل صحبة أسرته عام 1999 إلى ولاية ميرلاند علي الساحل الشرقي للبلاد قرب المقر الرئيسي لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي). الدراسة والتكويندرس المعلوماتية في مجمع تأهيلي بميرلاند خلال 1999-2001 و2004-2005، وأثناء توقف دراسته انتسب إلى الجيش الأميركي للقتال في العراق، ولاحظ خلال تدربه في القوات الخاصة أن معظم المتدربين "كانوا متحمسين لقتل العرب وليس تحريرهم"، وأدى كسر ساقيه إلى عدم استكمال تدريباته العسكرية.
وفي المرحلة الثانية من دراسته عمل حارسا في منشأة لوكالة الأمن القومي بجامعة ميرلاند، وقطع عام 2005 دراسته للمعلوماتية والتحق بوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي). الوظائف والمسؤولياتأثناء عمله في وكالة "سي آي أي" خبيرا في أمن المعلومات، قفر في السلم الوظيفي بسرعة غير معتادة لشخص لم يحصل على الثانوية. وأرسلته الوكالة عام 2007 إلى الممثلية الدبلوماسية للولايات المتحدة بمدينة جنيف في سويسرا.
تعرف في جنيف على أبعاد عمل وكالات الاستخبارات والتجسس، وتمكن لأول مرة من الاطلاع على عدد هائل من الوثائق البالغة السرية. وفي عام 2009 غادر الـ"سي آي أي" ليعمل تقني معلومات حرا في مكتب وكالة الأمن القومي الأميركي بقاعدة عسكرية في اليابان، وانتقل عام 2010 إلى وظيفة مسؤول برامج بمكتب الوكالة نفسها في جزيرة هاواي. التجربة الحقوقيةتحدث عن حياته خلال فترة عمله في هاواي، فقال إنه كانت لديه حياة مرفهة جدا، وعمل مضمون ومنزل بجزيرة هاواي ودخل سنوي يبلغ 122000 ألف دولار أميركي، لكنه استعد للتضحية بكل شيء لأنه رأى في تجسس بلاده تهديدا للديمقراطية التي تنادي بها


AJ+ كبريت