ضابط برتبة عميد في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، ولد عام 1966، تولى ملف سوريا ولبنان في الفيلق عقب مقتل العميد محمد رضا زاهدي، إثر الهجوم الإسرائيلي على مبنى قنصلية إيران بالعاصمة السورية دمشق في الأول من أبريل/نيسان 2024. وبقي في هذا المنصب إلى أن اغتالته إسرائيل هو الآخر في 28 سبتمبر/أيلول 2024. أخذ نيلفوروشان مهمة "تقديم المشورة" لحزب الله اللبناني، الذي كان قد فتح ما سماها جبهة إسناد لقطاع غزة منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023 في مواجهة العدوان الإسرائيلي على القطاع، بعد عملية طوفان الأقصى التي شنتها المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وإثر اغتيال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، جراء الهجوم الإسرائيلي على المقر المركزي لحزب الله بالضاحية الجنوبية لبيروت في 27 سبتمبر/أيلول 2024، أعلنت إيران في 29 سبتمبر/أيلول 2024 "استشهاد مستشار الحرس الثوري في لبنان، العمید عباس نيلفوروشان مع رفاق دربه". والعميد نيلفوروشان هو رابع أعلى رتبة عسكرية في فيلق القدس تُقتل خارج إيران؛ بعد اللواء قاسم سليماني القائد السابق للفيلق، والذي قضى في غارة أميركية قرب مطار بغداد الدولي فجر الثالث من يناير/كانون الثاني 2020، والعميد رضى موسوي، الذي قتل في 25 ديسمبر/كانون الأول 2023، إثر قصف صاروخي إسرائيلي على منزله في منطقة السيدة زينب بالعاصمة السورية. كما اغتالت إسرائيل العميد محمد رضا زاهدي في قصف استهدف مبنى قنصلية طهران بالعاصمة السورية دمشق مطلع أبريل/نيسان 2024.

ولد عباس نيلفوروشان عام 1966 في مدينة أصفهان وسط إيران، وهو متزوج وله أبناء، لكن لا توجد معلومات وافية عن أسرته. فقد تداول مغردون إيرانيون مقطعا مصورا يتحدث فيه عن سبب رغبته بمواجهة إسرائيل، ويقول إنه اكتسبها من والده الذي كان مناصرا للثورة الإيرانية، التي أطاحت بنظام الشاه محمد رضا بهلوي عام 1979، ويؤمن بضرورة دعم المظلومين ومقارعة الظالم، على حد قوله. نشأ عباس