إحدى مكونات المنظومة الأمنية الفلسطينية التي تهدف مجتمعة إلى حماية الأمن القومي الفلسطيني وتطبيق القانون وحفظ النظام وأمن الوطن والمواطن، والعمل على إعداد المؤسسة الأمنية للقيام بواجباتها في الدفاع عن الوطن وحماية مقدراته ومنع اختراقها، وتنفيذ تعليمات القيادة السياسية العليا، والقضاء على كافة الخروقات القانونية والأمنية. التأسيسأنشئت الاستخبارات العسكرية بقرار من الزعيم الراحل ياسر عرفات عام 1994، وكلف برئاستها العميد ركن موسى عرفات القدوة، وتعاقب على رئاستها عدد من المديرين، ويرأسها حاليا اللواء زكريا مصلح. الهيكلية نصت مسودة مشروع قانون الجهاز التي أعدها المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الإستراتيجية و"مركز جنيف للرقابة الديمقراطية والقوات المسلحة"، على أن يتعين مدير الاستخبارات بقرار من القائد الأعلى، وبتنسيب من القائد العام، لمدة ثلاث سنوات، ويجوز تمديدها لمدة سنة فقط.

كما نصت على أن ينشأ للجهاز هيكل تنظيمي يُعتمَد بقرار من القائد العام، ويتكون من قيادة الجهاز وعدد من المساعدين والإدارات الضرورية لعمل الجهاز. وأن يكون إنشاء الدوائر والأقسام التي يتشكل منها الجهاز وإلغاؤها ودمجها وتعيين اختصاصها، بقرار من مدير الجهاز. يتلقى مدير الاستخبارات العسكرية تعليماته من القائد العام مباشرة (الرئيس) بصفته مساعدا له لشؤون الأمن.

وتناوب على رئاسة الجهاز عدة قادة، هم: اللواء موسى عرفات القدوة (1995-2005)، واللواء بشير نافع (2005)، والعميد أحمد عبد الكريم (2005)، والعميد هشام عبيد (2006)، والعميد مروان أبو فضة (2006)، والعميد سليمان عمران (2006-2007)، والعميد جمال العقاد (2007)، واللواء ماجد فرج (2007-2009)، والعميد نضال أبو دخان (2009-2012)، واللواء إبراهيم مسمح سليمان البلوي (2012-2015). ضُم الجهاز إلى الأمن الوطني في يونيو/حزيران 2005، وهو يعد حاليا أصغر جهاز، ويقدر تعداد أفراده بنحو ألفي عنصر، ويتركز دوره على مراقبة التزام عناصر الأجهزة الأمنية وإحالة المخالفين إلى القضاء العسكر