تحدث البدانة عند الأطفال عندما يتجاوز وزن الطفل الحد الطبيعي الملائم لطوله وعمره وجنسه، ويتم تحديده بواسطة جداول خاصة عند الطبيب. وتحصل زيادة الوزن والبدانة عندما يتخطى مأخوذ الطفل من السعرات الحرارية ما يحتاج إليه جسمه، مما يؤدي إلى تكدس الفارق على شكل شحوم في الجسم. تلعب عدة عوامل دورا في قابلية الطفل للإصابة بالبدانة منها الوراثة والبيئة وأنماط حركة الطفل ونشاطه، وقد يفسر ذلك أن بعض الأطفال أكثر استعدادا لاكتساب الوزن من أقرانهم.

ولذلك فإن استشارة الطبيب هي مفتاح التعامل مع بدانة الطفل لتحديد طبيعة جسمه ونشاطه, وأية عوامل قد تلعب دورا في زيادة وزنه. عوامل الخطورة: في المقابل، يمنع على الطفل تطبيق الحميات الشعبية الرائجة (الريجيم) التي تسوق في التلفاز والمجلات والإنترنت، إذ إنها فقيرة بالمواد الغذائية ولا تعلمه بعادات غذائية سليمة، كما أنها قد تعوق نموه بسبب نقص محتواها من الفيتامينات والمعادن والألياف، وقد تكون لها عواقب خطيرة للغاية على الطفل وصحته. يجب أن يفهم الأبوان أن النظام الغذائي الذي يضعه الطبيب المختص ليس "ريجيما" مؤقتا بل هو نظام حياة يهدف لتوفير كافة المواد المغذية لنمو الطفل، ولكن في نفس الوقت مع تعليمه عادات غذائية صحية تدوم معه العمر كله، بالإضافة لتخفيض وزنه.