تنوعت أسماؤها بين الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، والحركة الإسلامية في إسرائيل، والحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، والحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، وشكل جناحها الشمالي برئاسة الشيخ رائد صلاح شوكة في حلق الاحتلال الإسرائيلي. النشأة والتأسيس بدأت بوادر نشأة الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر منذ عام 1971 وسط فلسطينيي ما يعرف بعرب 48، وكان عبد الله نمر درويش من أبرز مؤسسيها. التوجه الأيديولوجيلم تكن لها علاقة مباشرة بجماعة الإخوان المسلمين، لكنها تبنت توجها مشابها لها من حيث الإيمان بأن الإسلام هو الحل، والسعي إلى إقامة دولة إسلامية على كامل أرض فلسطين تحكمها الشريعة الإسلامية، واهتمت بالتأطير الديني والتربوي، والعمل الاجتماعي من خلال جمعيات ومؤسسات يحكمها قانون الاحتلال الإسرائيلي.

المسار السياسيأسهمت هزيمة يونيو/حزيران 1967، ومصادرة الاحتلال الإسرائيلي أملاك الوقف الإسلامي، واحتكاره حق تعيين رجال الدين، في ظهور صحوة دينية داخل فلسطينيي الخط الأخضر أو فلسطينيي 48، وتوجهت شريحة من الشباب للدراسة في الكليات الإسلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعادوا منها وهم يحملون توجها إسلاميا حركيا بأبعاد اجتماعية وثقافية وسياسية. وكان عبد الله نمر درويش واحدا من هؤلاء الشباب الذين شكلوا الحركة الإسلامية في فلسطين 48 في أوائل سبعينيات القرن العشرين، وعملوا في واجهات اجتماعية متعددة عبر جمعيات خيرية وخدمات طبية، وأندية رياضية، وفتح مكتبات وقاعات للمطالعة. وعقدت الحركة أول مؤتمر إسلامي داخل الخط الأخضر عام 1977، حيث قررت المطالبة بتحرير أملاك الوقف الإسلامي، وحق المسلمين في إدارة شؤونهم، وتعيين القضاة في المحاكم الشرعية.

حصل بعدها تطور نحو مواجهة الاحتلال بتأسيس عبد الله نمر درويش "أسرة الجهاد" عام 1979 فكان مصيره السجن مع شباب آخرين في مجموعة "التائبين" التي أعلنت الجهاد المسلح والحرب الاقتصادية على الاحتلال الإسرائيلي. ومكن العمل الاجتماعي والثقافي والدعوي