خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت تقضي رصد ميزانية أولية بقيمة مليار دولار بغية جذب 23 ألف يهودي للسكن بالجولان حتى العام 2030. حفظ شارِكْ القدس المحتلة – صادقت الحكومة الإسرائيلية برئاسة نفتالي بينيت -خلال جلستها الخاصة التي عقدتها مؤخرا بمستوطنة "مافو حماة" بالجولان السوري المحتل- على الخطة التي تهدف إلى مضاعفة عدد اليهود بالجولان حتى العام 2030، وهو ما يعكس تكريس الاحتلال وفرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي السورية. وبادر إلى الخطة عراب الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة رئيس الوزراء نفتالي بينيت، بالشراكة مع وزير القضاء الإسرائيلي جدعون ساعر، الذي يؤمن بـ"إسرائيل الكبرى"، وترصد الخطة ميزانية أولية بقيمة مليار دولار بغية جذب 23 ألف يهودي للسكن بالجولان.

ـ تقع هضبة الجولان إلى الجنوب من نهر اليرموك وإلى الشمال من جبل الشيخ وإلى الشرق من سهول حوران وريف دمشق، وتطل على بحيرة طبرية ومرج الحولة غرب الجليل. وتعتبر مدينة القنيطرة أهم مدينة في الهضبة التي تبعد 50 كيلومترا إلى الغرب من مدينة دمشق. ـ يعود تاريخ إعمار الجولان واستقرار السكان فيها إلى العهد الكنعاني، واستمر دون انقطاع مع حركة مد وجزر سكاني، حتى تهجير أهله منه عام 1967 بعد احتلاله.

ـ سكان الجولان الأصليون أحفاد قبائل عربية امتهنت تربية الحيوانات في مراعي الجولان وخارجه، بتطبيق نظام (النجعة)، مع أشكال بسيطة من الاستقرار الريفي في الجنوب الجولاني. ـ منذ عام 1878: عرفت الهضبة إعمارا أكثر تطورا وثباتا في العهد العثماني، حيث سكنها آلاف المهجرين الشركس في عدد من المواقع، وكذلك التركمان واليوروك، بالإضافة إلى استقرار أعداد متزايدة من البدو فيها خاصة في النصف الأول من القرن الـ20. ـ منذ عام 1948: ارتفع عدد السكان وتوسع العمران في الجولان مع وصول أفواج اللاجئين الفلسطينيين، وباتت منطقة مواجهة عسكرية مع الاحتلال الإسرائيلي.

ـ التاسع من يونيو/حزيران 1967: احتلها الإسرائيليون واسترجع الجيش السوري جزءا منها (684 كيلومتر