طبيب ومفكر وأديب وسياسي قومي فلسطيني، وُلِد في القدس عام 1929، وكان يُلقب بـ"طبيب الفقراء"، وهو أول رئيس لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني. مارس مهنة الطب في القدس وبالكويت ثم في عمان، كما عُرف مناضلا سياسيا يحمل هم القضية الفلسطينية حيثما حل وارتحل، وتعرّض للاعتقال عدة مرات. وُلِد المناضل والكاتب الفلسطيني صبحي سعد الدين غوشة في حي الشيخ جراح بالقدس يوم 31 مارس/آذار 1929.
وقد تزوج عام 1961م من أمل الدجاني، ورُزقا بأربعة أولاد هم: سعد الدين وسنان وثائر وسامر. درس المرحلة الأساسية في المدرسة الإبراهيمية الحكومية، وحصل على الثانوية العامة من مدرسة المطران بالقدس عام 1946. نال درجة البكالوريوس في الطب من الجامعة الأميركية في بيروت عام 1953، ثم درجة الدكتوراه في الطب والجراحة من الجامعة نفسها.
زاول مهنة الطب في القدس مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وافتتح عيادته الخاصة في المدينة نفسها بين عامي 1953 و1971. وعمل كذلك في عيادته الخاصة بالكويت حتى عام 1990، ثم في العاصمة الأردنية عمّان في بدايات تسعينيات القرن العشرين. اتجه غوشة نحو النشاط السياسي، وعانى أثناء مسيرته النضالية، إذ اعتقلته السلطات الأردنية عدة مرات، واعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي مرتين، الأولى عام 1967 والثانية عام 1969 وحكمت عليه بالسجن 12 سنة، ونتيجة تدهور حالته الصحية أفرجت عنه وأبعدته إلى الأردن عام 1971.
شارك في تأسيس حركة القوميين العرب بالأردن مطلع خمسينيات القرن العشرين، وأصبح عضوا فاعلا فيها، وانتُخب عضوا في بلدية القدس عام 1959، وفي مجلس أمانة القدس عام 1963. كان عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني بين عامي 1964 و1988، وهو من مؤسسي جبهة النضال الشعبي الفلسطيني عقب هزيمة حرب عام 1967، وأصبح عضوا مستقلا في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية. تطوع صبحي غوشة في عدد من الجمعيات مثل: الاتحاد النسائي الفلسطيني، والهلال الأحمر الفلسطيني، ودار الطفل العربي بين عامي 1953 و1969، وأسس مع آخرين جم



AJ+ Français