ولدت الشيهانة صالح العزاز في الرياض، وكانت من أوائل السعوديات اللائي اقتحمن مجال المحاماة، ولها مسيرة زاخرة بالإنجازات على المستوى الدولي والمحلي، مما بوأها مناصب رفيعة عدة. تنحدر أسرة الشيهانة العزاز من القصيم، وهي منطقة تقع في وسط المملكة العربية السعودية، نحو 150 كيلومترا شمال العاصمة الرياض. ولدت في الرياض عام 1986، وترعرعت فيها، وهي الابنة الكبرى لوالديها صالح العزاز وبدرية القبلان، ولديها أخ و3 أخوات، إحداهن هي شهلاء العزاز أول مهندسة طيران سعودية.

والدها هو الصحفي المصور صالح العزاز، الذي كان من أوائل المصورين في المملكة، وينحدر من عائلة بدوية في القصيم، أما أمها فابنة تاجر من المنطقة نفسها. توفي والدها متأثرا بالسرطان بعد رحلة علاج طويلة في الولايات المتحدة الأميركية، وورثت ابنته الشيهانة خصلتين هما الاجتهاد والعمل بإخلاص، حسب ما قال عنها أخوها عبد الله العزاز. حصلت الشيهانة عام 2004 على منحة لدراسة القانون في جامعة دورهام البريطانية، وتخرجت فيها بشهادة البكالوريوس بمرتبة الشرف عام 2008.

ثم تلقت تدريبا على المحاماة في دبي والكويت، وجامعة نوتردام وبوكوني في إيطاليا، والمعهد الدولي للتطوير الإداري بسويسرا، ومعهد إنسياد للدراسات العليا. تدربت على المحاماة ومارستها 9 سنوات في عدة دول ومؤسسات وجامعات، من أبرزها المعهد الدولي للتطوير الإداري في كلية الأعمال في لوزان بسويسرا، وجامعة نوتردام وجامعة بيرديو في الولايات المتحدة، وجامعة بوكوني في إيطاليا، والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال (إنسياد) في فرنسا. كرست إمكانياتها لتمكين المرأة في سوق العمل، فشاركت في العديد من المؤتمرات والندوات الدولية، لتحفيز المرأة وتحسين ظروفها للعمل في المهن التخصصية، وأسست منظمة طموح لتدريب المهنيات الشابات في الخليج وتحفيزهن.

تعد الشيهانة من الكفاءات السعودية التي لفتت الأنظار للعام 2021، حول مستقبل المرأة السعودية، حينما كانت المرأة الوحيدة الحاضرة في اجتماع "إطلاق برنامج إستراتيجية صندوق الاس