أحد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية، أُنشئ عام 1950 على بعد حوالي 3 كيلومترات شرق مركز مدينة طولكرم، وبلغ عدد سكانه عام 2022 أكثر من 13 ألفا. سمي نسبة إلى معتقل نور شمس، الذي استخدمه البريطانيون سجنا خلال احتلالهم فلسطين عام 1919. استهدفته نيران قوات الاحتلال الإسرائيلي طوال تاريخه فقدم كثيرا من الشهداء، وتعرض لقصف صاروخي متكرر وحصار مستمر، وشهد اشتباكات أبرزها مع كتيبة طولكرم بين عامي 2023 و2024.
أنشئ مخيم نور شمس عام 1950 في الشمال الغربي من الضفة الغربية، ويبعد حوالي 3 كيلومترات عن شرق مركز مدينة طولكرم، ويتكون المخيم من قسمين شمالي وجنوبي. وتبلغ مساحة مخيم نور شمس 210 دونمات (الدونم يعادل 1000 متر مربع). سمي المخيم نسبة إلى معتقل نور شمس الذي استخدمه البريطانيون سجنا منذ احتلالهم فلسطين عام 1919، وكانوا يحتجزون فيه المحكوم عليهم بالإعدام أو المؤبد.
واستمد المعتقل تسميته من خلال موضعه المكشوف لأشعة الشمس طوال فترة النهار. بحسب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فقد سجلت 13 ألفا و519 لاجئا فلسطينيا بالمخيم إلى حدود عام 2022. وكان لاجئو المخيم يقطنون في الأصل مدينة جنين، وبعد أن دمرت عاصفة ثلجية خيامهم، أرغمتهم على الانتقال إلى مدينة طولكرم حيث شيد المخيم.
يحتوي المخيم على عدد من المرافق الحيوية، من بينها مدرستان تابعتان لوكالة أونروا، واحدة للبنات وأخرى للبنين، في كل واحدة منهما مكتبة ومختبر للحاسوب والعلوم، وتضمان ما يزيد على 1500 طالبا وطالبة. وفي المخيم مركز صحي واحد يقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية، التي تشمل خدمات الصحة الإنجابية ورعاية الرضع والأطفال، والتطعيمات والفحوصات الطبية، كما يوجد به طبيب للأسنان. شهد المخيم عدة مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي.
ففي أغسطس/آب 2001 شهد اشتباكات إثر محاولة القوات الخاصة الإسرائيلية اغتيال أحد أعضاء حركة الجهاد الإسلامي. وحاصر المقاومون والسكان القوات الخاصة الإسرائيلية، فتدخل طيران


الجزيرة بلقان
AJ+ إسبانيول
AJ+