جريمة الحرقأفاد شهود عيان فلسطينيون في قرية دوما -في تصريحات للجزيرة نت- بأن مجموعة من المستوطنين المتطرفين من عصابات ما يسمى "دفع الثمن" اقتحموا القرية قرابة الثالثة فجرا يوم 31 يوليو/تموز 2015، وقاموا بحرق منزلين لعائلة دوابشة باستخدام عبوات مولوتوف شديدة الاشتعال ألقوها داخلهما. وأدت الحادثة إلى إصابة العائلة بجروح خطرة طبقا لشهادة مصادر طبية داخل مستشفى رفيديا بنابلس، مشيرة إلى أن حروقهم تراوحت بين 50% للطفل أحمد دوابشة (4 أعوام)، و70% للأب سعد دوابشة (30 عاما)، و80% للأم رهام حسين (27 عاما). وأكد سمير دوابشة من قرية دوما للجزيرة نت أن مجموعة المستوطنين طرقوا بأيديهم على نوافذ منزل المواطن سعد دوابشة (30 عاما)، وعندما فتح لهم النافذة ألقوا عبوة مشبعة بمواد سريعة الاشتعال بالداخل مما أدى إلى حرق المنزل بالكامل وإصابة العائلة بحروق، بينما استشهد رضيعها علي متأثرا بجروحه نتيجة الاحتراق الشديد.
وأوضح أن المنزل الآخر الذي أحرِق -ويعود للمواطن مأمون رشيد دوابشة- لم يكن في داخله أحد لأن صاحبه يقطن مدينة نابلس، مبينا أن النيران أتت على المنزلين بكل محتوياتهما، وأن المستوطنين فروا من المكان عقب تنفيذهم الجريمة. وأضاف دوابشة إلى أن جيش الاحتلال والشرطة الإسرائيلية وعناصر الارتباط العسكري الفلسطيني والإسرائيلي حضروا إلى المكان وباشروا التحقيق في الحادثة، لافتا إلى أن جيش الاحتلال طوّق المنزلين وحال دون وصول المواطنين إليهما. وأثارت جريمة حرق الرضيع دوابشة غضبا جماهيريا مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال مدينة رام الله بالضفة الغربية قتل فيها فلسطيني على الأقل، كما جوبهت حادثة الحرق بعاصفة قوية من التنديد محليا وخارجيا.
فقد حمّلت السلطة الوطنية الفلسطينية إسرائيل مسؤولية قتل المستوطنين الرضيع دوابشة، وقالت إن الاعتداء ما كان ليحدث لولا إصرار الحكومة الإسرائيلية على مواصلة الاستيطان وحماية المستوطنين في الأراضي المحتلة. كما قررت القيادة الفلسطينية التوجه إ


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب