تتعرض قوات التحالف العربي بقيادة السعودية منذ تدخلها في اليمن إلى انتقادات من جهات سياسية وحقوقية دولية، على خلفية استهداف غاراتها للمدنيين في صراعها مع الحوثيين وحليفهم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح. بالإضافة إلى دور التحالف في مفاقمة الوضع الإنساني نتيجة الحصار والإغلاق الذي يفرضه على هذا البلد. وفي التالي رصد لأبرز المواقف الدولية التي تنتقد ممارسات التحالف العربي في اليمن عام 2017: 27 يوليو/تموز: تقرير فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات الخاصة باليمن والمشكلة من مجلس الأمن الدولي، يخلص إلى أن كل أطراف الحرب -وبينها التحالف العربي- مدانة لارتكابها أو تورطها على نحو مباشر أو غير مباشر بانتهاكات لحقوق الإنسان قد يرقى بعضها إلى جرائم حرب.
ويتهم معدو التقرير الدول الأعضاء في التحالف العربي بأنها تختبئ وراء يافطة التحالف كي تتهرب من المسؤولية عن الغارات الجوية والهجمات الأخرى التي توقع ضحايا في صفوف المدنيين. 5 أغسطس/آب: تسع منظمات حقوقية ودينية ومدنية توجه رسالة إلى وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس بشأن ما يتردد عن انتهاكات إماراتية وقوات يمنية تدعمها أبو ظبي في اليمن. وجاء في الرسالة التي نشرتها منظمة هيومن رايتس ووتش على موقعها الإلكتروني أن تلك الانتهاكات تشمل الاعتقال التعسفي والتعذيب وسوء المعاملة والاختفاءات القسرية ونقل المحتجزين بشكل مخالف للقانون.
20 أغسطس/آب: تقرير لفريق الخبراء التابع للجنة العقوبات الدولية على اليمن يؤكد دعم دولة الإمارات جماعات مسلحة، وممارستها الاحتجاز غير القانوني والإخفاء القسري في اليمن. ويشير التقرير -الذي حصلت الجزيرة عليه- إلى انتشار مليشيات ومجموعات مسلحة خارجة عن سيطرة الحكومة الشرعية، تتلقى تمويلا مباشرا ومساعدات من السعودية والإمارات. والإمارات ثاني أكبر دولة مشاركة بقوات جوية في عملية "عاصفة الحزم" باليمن التي بدأت يوم 26 مارس/آذار 2015، وتغير اسمها إلى "إعادة الأمل" يوم 22 أبريل/نيسان من العام نفسه. 26 أغسطس/آب: منظمة العفو الدو



AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي