نيكي هيلي سياسية ودبلوماسية أميركية، وعضو بارز بالحزب الجمهوري، ولدت عام 1972 لأبوين مهاجرين هنديين من السيخ، محاسبة وسيدة أعمال، كانت إحدى أكبر المدافعات عن إسرائيل في إدارة ترامب. بدأت حياتها السياسية بالترشح لعضوية مجلس النواب، وكانت أول امرأة تشغل منصب حاكم ولاية كارولاينا الجنوبية، وثاني أميركية هندية تتولى هذا المنصب في أميركا. وشغلت منصب سفيرة لدى الأمم المتحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي تنافسه لانتزاع ترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024.
وُلدت نيمراتا نيكي راندهاوا هيلي، المعروفة باسم نيكي هيلي يوم 20 يناير/كانون الثاني 1972 في بامبرغ، وهي بلدة صغيرة يبلغ عدد سكانها 2500 نسمة في ريف ولاية كارولاينا الجنوبية، التي تنتصب عند حدودها إشارة مكتوب عليها "موطن نيكي هيلي". عُرفت مند سنواتها الأولى باسمها الأوسط "نيكي" الذي يعني "الصغيرة" في البنجابية، وعندما تزوجت عام 1996 حملت الاسم الأخير لزوجها "هيلي". وترتيبها الثالث بين إخوتها الأربعة لمُهاجِرَيْن هنديين من عائلة ثرية، قدما من البنجاب إلى كندا ثم إلى أميركا عام 1969 بحثا عن فرص أكبر "حتى لو كان ذلك يعني البدء من جديد" كما تقول هيلي.
كانا الوحيدين من أصل هندي اللذين يعيشان في البلدة التي كان يشقها خط السكة الحديدية إلى شطرين، حيث بيوت السكان السود من جهة، ومنازل السكان البيض من الناحية الأخرى. وقالت إن عائلتها "لا تنتمي إلى أي من الفئتين"، وحتى عندما شاركت وهي سن الخامسة في مسابقة ملكة جمال بيضاء وملِكة جمال سوداء، أبعدها المنظمون لأنهم لم يعرفوا في أي فئة يمكن تتويجها، فلا هي بيضاء ولا هي سوداء، حسب ما رُوي في سيرتها. وتفخر هيلي بأن عائلتها المتعلمة تمكنت من انتزاع القبول بين سكان البلدة في نهاية المطاف، وأصبح والدها الذي عمل مدرسا لمدة 30 عاما لمادة الأحياء في كلية تاريخية للسود، يظهر بعمامته باستمرار في مبادرات مدنية. ودرّست والدتها 7 سنوات في مدارس بامبرغ العامة، قبل أن تفتح أ








الجزيرة إنجليزي