إسلامي مصري أثار ضجة واسعة في بريطانيا، وبعد سنوات من الجدل سملته لندن إلى واشنطن، حيث يواجه عقوبة السجن المؤبد. المولد والنشأةولد كمال مصطفى المعروف إعلاميا باسم "أبو حمزة المصري" يوم 15 أبريل/نيسان 1958، في مدينة الإسكندرية شمالي مصر لأب يعمل ضابطا في الجيش المصري. الدراسة والتكوينانتقل إلى بريطانيا عام 1979 ودرس الهندسة المدنية في كلية البوليتكنيك برايتون التي تعرف الآن باسم جامعة برايتون.
التجربة السياسيةشارك مطلع عام 1990 في حرب البوسنة والهرسك، وانتقل لاحقا إلى أفغانستان متطوعا للمساعدة في إعادة إعمار أفغانستان بعد الحرب، وأثناء حملة لإزالة الألغام فقد عينه اليسرى وبترت يده اليمنى. يُنظر إليه في بريطانيا على أنه مثال "للتطرف الإسلامي بسبب خطبه المحرضة على العنف وكراهية الآخر". وقد كشفت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) فحوى حديث خاص دار بين الملكة إليزابيث الثانية وبعض الوزراء، أعربت فيه عن مخاوفها من نشاط أبو حمزة المصري.
في 4 فبراير/شباط 2003 عزل أبو حمزة من إمامة المسجد، لكنه استمر في إلقاء خطبه في الشارع المقابل للمسجد. وقد اشتهر بتعاطفه العلني مع زعيم القاعدة أسامة بن لادن ومواقفه المناهضة لعملية غزو العراق 2003. واجه أبو حمزة في الولايات المتحدة 11 تهمة من بينها الضلوع في احتجاز 16 رهينة في اليمن عام 1998، والتآمر لإنشاء "معسكر تدريب جهادي" في ولاية أوريغون بين عامي 2000 و2001.
في 27 مايو/أيار 2004 بدأ القضاء البريطاني عملية ترحيل المصري إلى الولايات المتحدة للمثول أمام القضاء الأميركي بتهمة "محاولة إقامة معسكر لتدريب الإرهابيين"، ولكن هذه المحاولة باءت بالفشل لتعارض هذا الإجراء مع قوانين الاتحاد الأوروبي التي تمنع إحالة شخص لقضاء دولة أخرى تطبق فيها عقوبة الإعدام. سعت السلطات البريطانية إلى تجريده من جنسيته لتكون قادرة قانونيا على ترحيله، لكن اللجنة الخاصة بطعون الهجرة حكمت بقبول الاستئناف الذي قدمه أبو حمزة، بعد أن دفع محاموه بأن الرجل جُرّد من الجنسية المص


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب