السكان يقدر عدد سكان قرية أم الحيران بنحو ألف شخص يعيشون فيها منذ عقود خلت، وينتمون إلى عشيرة أبو القيعان الذين هجروا من أراضيهم الواقعة شمالي غربي النقب عام 1952. ونقل أفراد العشيرة إلى منطقة أحراش لاهب حتى العام 1956، حيث تقرر وقتها تهجيرهم مرة أخرى. وسميت القرية باسم المنطقة التي نقلت إليها عائلات عشيرة أبو القيعان، وهي "وادي حيران" الذي يمر من القرية، وجبل حيران المحاذي لها.
التاريخأم الحيران قرية فلسطينية سكن أهلها قبل نكبة 1948 لسنوات طويلة في أراضيهم الواقعة في منطقة "وادي زبالة". وكما تؤكد وكالة الأناضول نقلا عن المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل "عدالة" (غير حكومي)، فإنه في أعقاب النكبة أمر القائد العسكري السكان بإخلاء أراضيهم والانتقال أولاً إلى منطقة اللقية. وفي العام 1956، هُجروا للمرة الثانية إلى موقعهم الحالي في منطقة وادي عتير، حيث أقاموا قرية أم الحيران.
واستقر السكان في تلك المنطقة وقسموا الأراضي فيما بينهم وقاموا بأعمال البناء المطلوبة للسكن في المنطقة، ورغم ذلك لم تعترف سلطة الاحتلال الإسرائيلي بقرية أم الحيران. ومع أن إسرائيل هي من هجرتهم من أرضهم الأصلية، فإنها تسعى لطردهم مجدداً ونزع ملكية الأرض منهم بغرض إقامة بلدة يهودية مكانها. الاقتصادتفتقر قرية أم الحيران إلى الخدمات الأساسية، تربوية كانت أوصحية أو بنى تحتية، حيث يضطر السكان إلى السفر حتى بلدة حورة للحصول على تلك الخدمات، فيقطع أبناؤهم كيلومترات عدة للوصول إلى المدارس المجاورة.
وقد ناضل سكان القرية للحصول على شبكة مياه على حسابهم الخاص عام 2000، إلا أنه في العام 2010 تم قطع المياه عنهم بشكل نهائي بعدما خُفضت حصة المياه في عامي 2008 و2009، مما اضطرهم إلى جلب المياه من بلدة حورة بواسطة صهاريج. كما تفتقر القرية إلى شبكة كهرباء منظمة، ويتزود سكانها بالكهرباء عبر اللوحات الشمسية ذات الكلفة الغالية. الأهمية الإستراتيجيةتتعرض قرية أم الحيران لتهديدات مستمرة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيل


الجزيرة إنجليزي
الجزيرة بلقان