سياسي إسرائيلي، بدأ حياته السياسية في 2007 مستشارا للشؤون الخارجية لزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو، فمديرا لمكتب الأخير وهو رئيس الوزراء خلال ولايتين. وقع اتفاقا مع النيابة العامة الإسرائيلية بموجبه يدلي بشهادته ضد رئيس الوزراء في إطار تحقيق بالفساد، ما يشكل تهديدا قضائيا جديا قد يقضي على المستقبل السياسي لنتنياهو. المولد والنشأةولد ري هارو عام 1973 بمدينة لوس أنجلوس الأميركية، لأب وأم يهوديين متدينين، هاجرا إلى إسرائيل عام 1985 عندما كان ري في الـ 12 من عمره.

الوظائف والمسؤولياتبدأ حياته السياسية في 2007 مستشارا للشؤون الخارجية لـ "نتنياهو". التجربة السياسيةنجح الشاب في صعود السلّم المهني بسرعة صاروخية، قادته إلى أن يصبح من أقرب المقربين لرئيس الوزراء الإسرائيلي، حتى أن الأخير عيّنه في مناسبتين مديرا لمكتبه حين تولى رئاسة الوزراء. ويتقلد نتنياهو منصبه منذ مارس/آذار 2009، كما أنه سبق أن حظي بالمنصب نفسه من يونيو/حزيران 1996 حتى يوليو/تموز 1999.

مطّلعون على الشأن الإسرائيلي يؤكدون الدور الكبير لـ "هارو" في عودة نتنياهو إلى سدة الحكم في 2009، حيث قاد الحملة الانتخابية التي فتحت للأخير أبواب الحكم من جديد في إسرائيل. نتنياهو من جانبه لم يغفل مكافأة هارو على ما سبق، وعيّنه مديرا لمكتبه، تعبيرا منه عن "امتنانه" لجهوده في سبيل حصوله على المنصب من جديد. غير أن هارو لم يستمر كثيرا في مهامه، حيث قدم استقالته في 2010، لـ "أسباب صحية"، ليؤسس شركة استشارية حملت اسم "غلوبال أتش 3".

لكن سرعان ما عاد هارو إلى منصبه، في 2014، مديرا لطاقم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، وبقي فيه حتى استقالته منه العام التالي، للترشح للانتخابات العامة ضمن قائمة حزب "الليكود" الذي يقوده نتنياهو. وبترشحه، كان هارو ينوي دخول البرلمان الإسرائيلي، غير أن الحظ لم يحالفه في ذلك. انطلاقا من 2015، قفز اسم هارو إلى الواجهة الإعلامية من جديد، غير أنه ارتبط هذه المرة بشبهات "فساد"، وذلك على خلفية تحقيق الشرطة الإسرائي