خبير اقتصادي ووزير للتربية والتعليم في حكومة هاني الملقي التي أطيح بها في غمرة احتجاجات شعبية واسعة على تقديم مشروع قانون ضريبة الدخل إلى البرلمان، وهي الاحتجاجات التي توسعت في الجغرافيا الأردنية وتعمقت في الأوساط الشعبية والنقابية، كلفه ملك الأردن عبد الله الثاني بتشكيل الحكومة الجديدة خلفا لهاني الملقي الذي قدم استقالته اليوم بطلب من الملك على وقع احتجاجات شعبية. الدراسة والتكوينيحمل الرزاز شهادتي دكتوراه من جامعة هارفارد، إحداهما في التخطيط الحضري، والثانية في القانون، كما يحمل درجة الماجستير في التخطيط الحضري والإقليمي من جامعة "تي أم مونتانا" الأميركية. الوظائف والمسؤولياتتقلد الرزاز عددا من الوظائف والمسؤوليات المهمة، إذ شغل منذ 14 يناير/كانون الثاني 2017 منصب وزير التربية والتعليم، وأشرف خلال عمله وزيرا للتعليم في الحكومة المنتهية ولايتها على خطط تعديل نظام التعليم التقليدي بالدولة معتمدا على منح سخية من الولايات المتحدة ودول غربية أخرى.

وفضلا عن ذلك تقلد وظائف مهمة، من بينها وظيفة المدير العام السابق للبنك الدولي في واشنطن وبيروت، وهو على دراية بالتحديات الاقتصادية التي تواجه بلدان المنطقة التي تعاني من زيادة الديون والبيروقراطية مثل الأردن، وعمل أيضا رئيسا لمجلس إدارة البنك الأهلي الأردني. كما تولى أيضا إدارة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في الأردن، فضلا عن عضويته في مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان والمجلس الاقتصادي والاجتماعي. وبالإضافة إلى ذلك تولى الرزاز وظائف أخرى، من بينها رئاسة مجلس أمناء صندوق الملك عبد الله للتميز، ورئاسة مجلس أمناء منتدى الإستراتيجيات الأردني، ورئاسة الفريق الفني الأردني لإعداد الإستراتيجية الوطنية للتشغيل، كما ترأس أيضا لجنة تقييم التخاصية (الخصخصة) في الأردن.

رؤيته الاقتصاديةيعرف عن الرزاز أنه معارض لإصلاحات السوق الحر التي تضر بالفقراء، ومن المتوقع أن يتبنى نهجا تدريجيا لتغيير السياسات، ورغم ذلك يقول مسؤولون إن تعيينه سيبعث ر