ويحتفظ الاحتلال الإسرائيلي بآلاف السجناء الفلسطينيين، من بينهم نساء وأطفال وأصحاب مؤبدات، ويواصل ممارسة أنواع الضغوط البدنية والنفسية عليهم، ويستخدمهم ورقة "ردع" و"ابتزاز" ضد المقاومة والأطراف الفلسطينية الرسمية والشعبية لتحقيق مزيد من التنازلات. وفي مواجهة ذلك الوضع، يواصل السجناء الفلسطينيون -رغم المعاناة والمشاق- مواجهة وتحدي سجانيهم، للمحافظة على المكاسب التي حققوها بنضالهم وتضحياتهم خلال العقود الماضية، ولتحقيق الحد الأدنى من الظروف الإنسانية التي تكفلها الشرائع والقوانين والمواثيق الدولية. إضراب "ميه وملح"أطلق هذا الإضراب في 17 أبريل/نيسان 2017 بالتزامن مع ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق 17 أبريل/نيسان كل عام، وذلك للمطالبة بتحسين ظروفهم الإنسانية التي يقولون إنها ساءت بشكل كبير في السنوات الأخيرة.
ويحتفظ الاحتلال الإسرائيلي بآلاف السجناء الفلسطينيين، من بينهم نساء وأطفال وأصحاب مؤبدات، ويواصل ممارسة أنواع الضغوط البدنية والنفسية عليهم، ويستخدمهم ورقة "ردع" و"ابتزاز" ضد المقاومة والأطراف الفلسطينية الرسمية والشعبية لتحقيق مزيد من التنازلات. وفي مواجهة ذلك الوضع، يواصل السجناء الفلسطينيون -رغم المعاناة والمشاق- مواجهة وتحدي سجانيهم، للمحافظة على المكاسب التي حققوها بنضالهم وتضحياتهم خلال العقود الماضية، ولتحقيق الحد الأدنى من الظروف الإنسانية التي تكفلها الشرائع والقوانين والمواثيق الدولية. أبرز المحطات– في 17 أبريل/نيسان 2017 وفي ذكرى يوم الأسير الفلسطيني بدأ نحو 1500 أسير فلسطيني إضرابا مفتوحا عن الطعام بقيادة الأسيرين القياديين في فتح مروان البرغوثي وكريم يونس، وذلك بالاكتفاء فقط بتناول الماء والملح، احتجاجا على سوء المعاملة ومنع سلطات السجون ذوي الأسرى من الزيارة الشهرية الثانية لأبنائهم والمعاملة السيئة التي يتعرضون لها خلال الزيارة.
قدم الأسرى قائمة مطالب مشترطين تنفيذها قبل إنهاء إضرابهم، ومن أبرزها: إنهاء سياستي العزل الانفرادي والاعتقال الإداري، ومطالب


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب