فكاهي فرنسي من أصل مغربي، من أبناء المهاجرين الذين كانوا يقطنون بضواحي المدن الفرنسية. أصبح في صدارة نجوم الفكاهة والسينما في فرنسا. تجاوز مراهقة صعبة ليلج مدارج العمل الفني الاحترافي من أوسع الأبواب، ويقدم أعمالا حققت إيرادات خيالية.

المولد والنشأةولد جمال دبوز يوم 18 يونيو/حزيران 1975 في باريس، وترعرع في كنف أسرة مغربية مهاجرة، واجهت أوضاعا صعبة لتلبية حاجات ستة أطفال من ضمنهم جمال الذي عرف بشغبه وسلوكياته الجانحة التي سببت له إصابة خطيرة بذراعه عام 1990. الدراسة والتكوينحينما نشرت مجلة كلوزر في يونيو/حزيران 2014 قائمة بالشخصيات الفرنسية التي لا تحمل شهادة البكالوريا، كان جمال دبوز واحدا منهم، حيث كانت علاقته مع المدرسة متوترة، قبل أن يكتشف صدفة عالم الفضاء المسرحي التابع للمدرسة. المسار الفنيلم يكن يعرف أن حادثة طرده من الفصل من قبل المدرسة ستقوده وهو يتجول بين ممرات المؤسسة الى اكتشاف القاعة المسرحية وهي تحتضن مجموعة من الأطفال يتدربون تحت إشراف المؤطر التربوي والفني الذي سيصبح الأب الروحي والمعلم الدائم لجمال "ألان دوجوا" الذي يحمل لقب "بابي".

عن ذلك يقول دوجوا "لم أصدق أنه موهوب بهذا الشكل. لقد أمتعنا جميعا بلغته الساخرة العبثية وبحركاته الميمية المتنافرة، حتى حسبنا أننا أمام الكوميدي الشهير شارلي شابلن". لقد اكتشف جمال المجال الذي سيفتح له آفاق حياة جديدة بعد الحادثة المأساوية، ففي 17 يناير/كانون الثاني 1990، وبينما كان يهم بعبور سكة القطار رفقة صديقه، صدمه القطار، ففقد يده اليمنى، في الوقت الذي فارق صديقه الحياة.

لم تمنعه الحادثة من الإقبال على الحياة ورفع التحدي. يقول جمال "حينما استيقظت من العملية، وفي الدقيقة نفسها التي أخبرني الطبيب بأنني لن أتمكن منذ اليوم من الاعتماد على ذراعي اليمنى، طلبت منه قلما وحاولت الكتابة باليد اليسرى". بعد الحادثة بعام تفتقت موهبة الكوميدي الصغير الذي أحرز أولى جوائزه الهامة عام 1991 "النجمة الذهبية للمسرح الارتجالي". في 1995 منح له