منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل حربا ممنهجة ضد صحفيي القطاع عامة وصحفيي الجزيرة خاصة، سعيا لفرض حصار إعلامي والتعتيم على ما يجري من مجازر وأعمال إبادة جماعية هناك. وحتى 11 أغسطس/آب 2025، بلغ عدد الصحفيين الذين استشهدوا جراء الاستهدافات الإسرائيلية 238 صحفيا، وفي ما يلي تعريف بصحفيي ومصوري الجزيرة الذين اغتالهم إسرائيل في القطاع: صحفي فلسطيني ولد في الثالث من ديسمبر/كانون الأول 1996 بمخيم جباليا شمال قطاع غزة. حصل على البكالوريوس في الإعلام، تخصص الإذاعة والتلفزيون من جامعة الأقصى، وبدأ عمله الصحفي منذ عام 2014، وساهم في تغطية الأحداث في مدينة غزة وشمالها.

التحق الشريف بقناة الجزيرة مع اندلاع حرب الإبادة الجماعية على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واشتغل مراسلا ميدانيا للقناة، وأعدّ تقارير عن المجازر والأوضاع الإنسانية في القطاع، متحديا تهديدات مباشرة تلقاها من ضباط إسرائيليين عبر تطبيق واتساب. استشهد أنس الشريف مساء العاشر من أغسطس/آب 2025، إلى جانب 5 آخرين إثر قصف إسرائيلي استهدف خيمة للصحفيين قرب مستشفى الشفاء بمدينة غزة، قبل أن يقر الجيش الإسرائيلي لاحقا باستهدافه، واصفا إياه بـ"الإرهابي المتنكر بزي صحفي"، مدعيا انتماءه لحركة المقاومة الإسلامية (حماس). مراسل قناة الجزيرة وُلد عام 1992، درس الصحافة والإعلام في الجامعة الإسلامية في قطاع غزة، التحق بقناة الجزيرة أثناء حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، والتي بدأت عقب عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

استشهد في العاشر من أغسطس/آب 2025، إثر استهداف إسرائيلي لخيمة صحفيين بجوار مستشفى الشفاء الطبي، مما أسفر أيضا عن استشهاد 5 صحفيين آخرين. كان ظهوره الأخير على شاشة الجزيرة في نشرة "الحصاد" قبل نحو ساعة من استشهاده، حين قدّم تغطية مباشرة لآخر التطورات والمستجدات الإنسانية المتسارعة في مدينة غزة. استشهدت والدته في 19 مارس/آذار 2024 نتيجة قصف إسرائيل