يحتفظ الاحتلال الإسرائيلي بآلاف السجناء الفلسطينيين من بينهم نساء وأطفال وأصحاب مؤبدات، ويواصل ممارسة أنواع الضغوط البدنية والنفسية عليهم، ويستخدمهم ورقة "ردع" و"ابتزاز" ضد المقاومة والأطراف الفلسطينية رسمية وشعبية لتحقيق مزيد من التنازلات. وفي مواجهة ذلك الوضع يواصل السجناء الفلسطينيون -رغم المعاناة والمشاق- مواجهة وتحدي سجانيهم، للمحافظة على المكاسب التي حققوها بنضالهم وتضحياتهم خلال العقود الماضية، ولتحقيق الحد الأدنى من الظروف الإنسانية التي تكفلها الشرائع والقوانين والمواثيق الدولية. وتستخدم الحركة الفلسطينية الأسيرة في سجون الاحتلال ما تملكه من أوراق ضغط -على قلتها- لتحقيق مطالبها، ومن أهمها ورقة الإضرابات التي تمثل إحدى أهم وسائل الضغط بيد هؤلاء السجناء.
ونستعرض فيما يلي أهم إضرابات ومطالب الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال: الإضراباتنفذت الحركة الأسيرة 23 إضرابا في سجون الاحتلال منذ بدأت استخدام ورقة الإضراب عن الطعام عام 1969، ومن أهم هذه الإضرابات: – إضراب سجن الرملة عام 1969 واستمر لمدة 11 يوما.– إضراب معتقل كفار يونا عام 1969، واستمر ثمانية أيام. – إضراب سجن "نفي ترتسا" عام 1970 واستمر تسعة أيام. – إضراب سجن عسقلان عام 1970 واستمر سبعة أيام، واستشهد فيه الأسير عبد القادر أبو الفحم.
– إضراب سجن عسقلان الشهير عام 1976 واستمر 45 يوما. – عام 1977 خاض أسرى سجن عسقلان إضرابا استمر عشرين يوما. – إضراب سجن نفحة عام 1980 استمر 33 يوما. واستشهد فيه ثلاثة أسرى وهم علي الجعفري وراسم حلاوة وأنيس دولة. – إضراب سجن جنيد عام 1984 واستمر 13 يوما، وفيه تم إنجاز إدخال جهازي الراديو والتلفزيون.
– إضراب سجن جنيد عام 1987 وشارك فيه ثلاثة آلاف أسير واستمر لمدة 20 يوما. – عام 1988 خاض الأسرى إضرابا لدعم الانتفاضة الأولى. – إضراب سجن نفحة عام 1991 واستمر 17 يوما. – عام 1992 خاض الأسرى "إضراب سبتمبر/أيلول" الشهير واستمر 22 يوما، وشارك فيه سبعة آلاف أسير. –إضراب عام 1995 استمر 18 يوما، وهي


AJ+ Français