تكتل من القوى والفصائل اليمنية في جنوبي اليمن، يطالب بانفصال الجنوب، وفك الارتباط القائم منذ عام 1990 بين شطري البلاد، وعودة دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية. التأسيس والنشأة تأسس الحراك الجنوبي مطلع عام 2007 ليؤطر ويجمع عددا من الحركات والقوى والشخصيات المطالبة بانفصال الجنوب، وفك الارتباط بين شطري اليمن بعد 14 عاما من الوحدة التي أعلنت يوم 22 مايو/أيار 1990 بعد مفاوضات طويلة. التوجه الأيديولوجيلم يتشكل الحراك الجنوبي على أساس فكري أو أيديولوجي، بل انطلقت مكوناته من اعتبارات قبلية سياسية واجتماعية واقتصادية.
يمثل المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب الفصيل الرئيسي للحراك الجنوبي، الذي يضم أيضا فصائل من بينها الهيئة الوطنية العليا لاستقلال الجنوب، والمجلس الوطني الأعلى لتحرير واستعادة دولة الجنوب، والتجمع الديمقراطي الجنوبي، واتحاد شباب وطلاب الجنوب. المسار السياسيبعد ثلاث سنوات من الوحدة دخلت البلاد في أزمة سياسية عميقة أدت لاندلاع حرب أهلية بين طرفي الوحدة يوم 27 أبريل/نيسان 1994، انتهت بإجهاض حركة الانفصال وخروج عدد من قادة الجنوب من بينهم علي سالم البيض نائب الرئيس اليمني خارج البلاد. بدأ الحراك الجنوبي بمطالب وجهها للنظام الحاكم بالمساوة وإعادة المسرّحين العسكريين والمدنيين وإصلاح مسار الوحدة، لكن مسيرتها عرفت تطورا كبيرا في 7 يوليو/تموز 2007 بمطالبته باستقلال جنوب اليمن.
ومع اشتداد دائرة الاضطرابات التي عمت معظم المدن اليمنية مطالبة برحيل الرئيس وإسقاط النظام، أعلن الحراك على لسان أمينه العام وقف مطالب الانفصال بشكل مؤقت، والانضمام إلى المظاهرات والاحتجاجات التي تعم البلاد بدعوة من الشباب اليمني. وبعد تنحي علي عبد الله صالح عن الحكم، ودخول الحوثيين للعاصمة صنعاء، عبّر الحراك الجنوبي عن تخوفه من تمدد جماعة "أنصار الله" نحو جنوب البلاد. وقد اجتمع الآلاف من أنصار الحراك يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 بساحة الاعتصام المفتوح بمدينة عدن للمطالبة من جديد بانفصا


الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي
AJ+ كبريت