الفيتامينات مركبات عضوية لازمة لوظيفة الخلايا الطبيعية، وضرورية للعمليات الحيوية في الجسم، خصوصا النمو والتطور، وتصنف بشكل عام على أنها قابلة للذوبان في الدهون أو في الماء، ويمكن الحصول عليها من مصادر حيوانية ونباتية مختلفة. وتؤدي الفيتامينات دورا مهما للحفاظ على صحة الإنسان، فهي أساسية للحفاظ على صحة الجهاز المناعي والجسم بشكل عام، كما أنها مهمة لعمليات الجسم الحيوية وإنتاج الطاقة. عام 1912، كان عالم الكيمياء الحيوية كازيمير فانك، أول من صاغ مصطلح "فيتامين" في منشور بحثي وافق عليه المجتمع الطبي، وهو مشتق من "فيتا" التي تعني الحياة، و"أمين" التي تشير إلى مادة نيتروجينية ضرورية للحياة، وذلك وفقا لتقرير كلية "تي إتش تشان للصحة العامة في جامعة هارفارد".

ويعتبر فانك رائد علاج الفيتامينات، إذ حدد المكونات الغذائية التي كانت مفقودة في أمراض نقص مثل الإسقربوط (نقص فيتامين سي)، والبري بيري (نقص فيتامين بي 1)، والبلاغرا (نقص فيتامين بي 3)، والكساح (نقص فيتامين د). وقد اكتشفت جميع الفيتامينات بحلول عام 1948. يساعد في تكوين الأسنان والعظام والأنسجة الرخوة والأغشية المخاطية والجلد والحفاظ على صحتها.

ومن مصادره: يساعد على تكوين خلايا الدم الحمراء والحفاظ على وظائف المخ. ويؤدي دورا مهما في البروتينات التي تشكل جزءا من العديد من التفاعلات الكيميائية في الجسم. وكلما زاد تناول البروتين، زادت كمية البيريدوكسين التي يحتاجها جسمك.

ومن مصادره: وهو مثل فيتامينات "بي" الأخرى، مهم لعملية التمثيل الغذائي. كما أنه يساعد على تكوين خلايا الدم الحمراء والحفاظ على الجهاز العصبي المركزي والمحيطي. ومن مصادره: يسمى أيضا حمض الأسكوربيك، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تعزز صحة الأسنان واللثة.

يساعد الجسم على امتصاص الحديد والحفاظ على الأنسجة السليمة. كما أنه ضروري لشفاء الجروح. ومن مصادره: يعرف أيضا باسم "فيتامين أشعة الشمس"، لأن الجسم يصنعه بعد التعرض لأشعة الشمس. ويكفي لإنتاج احتياجات الجسم منه التعرض لأشعة