أيمن سدر قيادي ومقاوم فلسطيني، ولد عام 1966، وبدأ مسيرته النضالية منذ صغره بانتمائه إلى كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأصبح أحد قادتها في الضفة الغربية، وأطلق عليه لقب "رسول محمد الضيف" إلى الضفة. وقد اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي عام 1995، وحكمت عليه بالسجن المؤبد و30 عاما، وصنفته بأنه أحد "أخطر" الأسرى في سجونها، وأفرج عنه في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي انبثق عن خطة ترامب لإنهاء الحرب في القطاع. ولد أيمن عبد المجيد عاشور سدر يوم 11 مايو/أيار 1966 في بلدة أبو ديس شرق مدينة القدس المحتلة.

وقد نشأ يتيما في أسرة تتكون من 9 أطفال، وتزوج بتاريخ 21 سبتمبر/أيلول 1992، وله ابن واحد. تلقى أيمن تعليمه الأساسي في بلدته أبو ديس، وبعدها درس المرحلة الثانوية في المعهد العربي بالقدس، وحصل على شهادة الثانوية العامة وهو في سجون الاحتلال. وحصل على البكالوريوس في إدارة الأعمال من كلية الدعوة للدراسات الإسلامية في لبنان، والماجستير في الاقتصاد الإسلامي من الكلية نفسها.

انضم أيمن إلى حركة حماس فور تأسيسها منتصف ديسمبر/كانون الأول 1987، وشارك في فعالياتها الوطنية في مدينة القدس بشكل عام والمسجد الأقصى المبارك بشكل خاص. وأثناء الانتفاضة الفلسطينية الأولى انخرط في المظاهرات وإلقاء الحجارة وزجاجات المولوتوف على دوريات الجيش الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، فضلا عن مشاركته في ملاحقة المتعاونين مع الاحتلال. وانضم إلى كتائب عز الدين القسام عام 1994، وساهم في تشكيل خلايا عسكرية تابعة لها في مناطق الخليل ونابلس والقدس، وأوكلت له مهمة أسر جنود الاحتلال الإسرائيلي لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين على رأسهم مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين.

وفي أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه، انتقل إلى قطاع غزة والتقى القائد في كتائب القسام آنذاك محمد الضيف، وخططا لتنفيذ عمليات فدائية في مدينة القدس. ونقل أيمن الفدائيين عصام جوهري وحسن عباس