عاصمة النمسا وإحدى ولاياتها التسع، وسابعة أكثر مدن الاتحاد الأوروبي سكانا. تشتهر بالمتنزهات والحدائق والقصور والقلاع التاريخية، وتمثل المسطحات الخضراء والأراضي الزراعية نصف مساحتها، ويدين نحو 11% من سكانها بالإسلام، ليكون الدين الثاني بعد الكاثوليكية. صنفتها دراسة للأمم المتحدة أكثر مدن العالم رخاء.
الموقعتقع فيينا وسط النمسا شرقي حافة جبال الألب، وهي ملتقى طرق هامة للمواصلات والتجارة بين وسط وشرق أوروبا. وزادت أهمية موقعها بعد زوال ما عُرف بالستار الحديدي، وبعد انهيار المعسكر الشيوعي وسقوط سور برلين عام 1989. وتبعد فيينا 60 كيلومترا فقط عن نظيرتها السلوفاكية (براتيسلافا)، وهي أقرب مسافة بين عاصمتين بأوروبا بعد المسافة بين الفاتيكان والعاصمة الإيطالية روما.
السكانيبلغ عدد السكان وفق إحصاء 2013 أكثر من 1.7 مليون نسمة، في حين يعيش نحو 2.6 مليون نسمة بضواحي المدينة وهؤلاء يناهزون ربع سكان النمسا. يدين نحو 40% من سكان فيينا بالكاثوليكية، وأكثر من 11% بالإسلام ، و8.4% بالأرثوذكسية و4.2% بالبروتستانتية، في حين يبلغ عدد اليهود نحو سبعة آلاف شخص. الاقتصادتعتبر فيينا من أهم المراكز الصناعية بالنمسا، فهي تضم عددا كبيرا من مصانع الأجهزة الإلكترونية والأدوية والكيماويات والجلود والمواد الغذائية والحلويات.
ويرتبط اقتصادها بشكل رئيسي بأنشطة اقتصادية وتجارية واسعة مع دول وسط وشرق أوروبا، حيث تمثل مركزا مهما لمقار الشركات والمصارف الأوروبية والعالمية خاصة من إيطاليا وهولندا وفرنسا وألمانيا ودول شرق أوروبا. احتلت المرتبة الخامسة بين أكثر مدن الاتحاد الأوروبي ثراء، وصنفتها مؤسسة ميركور العالمية أفضل مدينة من بين 221 مدينة عالمية من حيث جودة مقومات الحياة، فيما اختارتها دراسة أصدرتها الأمم المتحدة عام 2012 أكثر مدن العالم رخاء. التاريخورد اسم فيينا للمرة الأولى بالمصادر التاريخية مرتبطا بتشييد الرومان معسكرا لجيشهم فيها عام 881. وفي القرن الحادي عشر مثلت مركزا تجاريا هاما، واتخذها هاينريش ا


AlJazeera Arabic قناة الجزيرة