سياسي ودبلوماسي سوري مستقل عمل مع نظام الرئيس بشار الأسد، لكنه انشق عنه عام 2012 والتحق بصفوف المعارضة السورية، وهو من أبرز عناصر "منصة القاهرة" التي يقول هو نفسه إن أولويتها هي تحقيق انتقال سياسي في سوريا. المولد والنشأةولد جهاد مقدسي عام 1974 لأسرة مسيحية من العاصمة السورية دمشق. الدراسة والتكوينزاول مقدسي دراسته في ثانوية النور بدمشق، وفي المدرسة العليا للإدارة في العاصمة الفرنسية باريس، ونال شهادة الماجيستر في الدبلوماسية والعلاقات الدولية عام 2009 من جامعة وستمنستر في بريطانيا، ثم حصل على الدكتوراه في الدراسات الإعلامية من الجامعة الأميركية بلندن.
الوظائف والمسؤولياتعمل مقدسي في السفارة السورية بلندن لمدة خمس سنوات، ثم استدعي إلى دمشق بعد اندلاع الثورة السورية منتصف مارس/آذار 2011. وكان قد عمل عام 2000 في السفارة السورية بواشنطن. تولى مقدسي في سوريا منصب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية في ظل نظام الأسد إلى حدود العام 2012.
التجربة السياسيةبدأ مقدسي حياته السياسية داخل أجهزة النظام السوري، لكنه انشق عنه وترك منصبه في وزارة الخارجية يوم 3 ديسمبر/كانون الأول 2012 بحجة "الاستقطاب والعنف اللذين لم يتركا مكاناً للاعتدال والدبلوماسية". وبعد انشقاقه، ترددت وقتها الكثير من الأخبار حول هذا الرجل، وذهبت صحيفة ذي غارديان البريطانية إلى حد القول إنه "يتعاون مع المسؤولين في أجهزة الاستخبارات الأميركية، وهم من ساعدوه على الفرار إلى واشنطن". مقدسي برر انشقاقه عن نظام الأسد من منطلق قناعته بأن الاحتجاجات الشعبية العارمة التي اندلعت في سوريا عام 2011 تحمل مطالب مشروعة، ولأن "الوسطية والاعتدال" لم يعد لهما مكان في البلاد، وأن الاستقطاب بين السوريين وصل إلى مرحلة قاتلة ومدمرة، وذلك في بيان أصدره في فبراير/شباط 2013.
يؤمن مقدسي بالدبلوماسية والحل السياسي في سوريا، وهو ما أشار إليه في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" في يناير/كانون الثاني 2014، حيث قال إن الدبلوماسي عليه أن يخدم بلاده لا


AJ+ Français