يعتبر مستشفى المطلع في مدينة القدس ثاني أكبر مستشفى فلسطيني بالمدينة، ونجح منذ إنشائه في تقديم خدمات طبية عالية المستوى خاصة في علاج السرطان بمختلف أنواعه ليس لفلسطينيي القدس فحسب، وإنما لفلسطينيي الضفة وغزة أيضا. النشأة والتأسيستأسس مستشفى المطلع عام 1950 بهدف تقديم الخدمات الطبية للاجئين الفلسطينيين. ويعتبر ثاني أكبر مستشفى فلسطيني في مدينة القدس.
ونجح في تقديم خدمات طبية عالية المستوى خاصة في علاج السرطان بمختلف أنواعه، حيث يقدم علاجات تعتبر الأولى والوحيدة من نوعها في فلسطين حتى اليوم. المقريقع مستشفى المطلع في مبنى "الأوغستا فكتوريا" بجبل الزيتون في مدينة القدس. الأهدافرغم أن المستشفى أنشأ بداية بهدف تقديم الخدمات الطبية للاجئين الفلسطينيين، فإن له دورا في مجال الكشف المبكر عن سرطان الثدي، إضافة إلى إنشائه وحدات متخصصة أخرى ساهمت في خدمة المرضى داخل الوطن، وفي تدريب أعداد كبيرة من الأطباء والممرضين الفلسطينيين.
يستقبل مستشفى المطلع بالقدس أكثر من خمسة وأربعين ألفًا من المرضى سنوياً. ويقدم نحو ثمانية وعشرين ألف جلسة علاج بين الإشعاع والعلاج الكيميائي وغسيل الكلى سنوياً. يقصد المستشفى مرضى من كافة محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة، في وقت خصص المطلع فندقا قريبا من المستشفى لإقامة مرضى السرطان ممن يأتون للعلاج من القطاع.
الهيكليةابتداء من عام 1997 نفذ مستشفى المطلع خطة إصلاح خاصة بدأ من خلالها بتطبيق وتعزيز مبدأ الرعاية من خلال مراكز الرعاية المتخصصة. ويدير المستشفى مراكز العناية التالية: – مركز رعاية مرضى السرطان: علم الأورام الإشعاعية، وعلم الأمراض الطبية، والبرنامج المتنقل لفحص سرطان الثدي. – مركز متفوق في التمريض والعناية الطويلة الأمد: رعاية المسنين، والسيطرة على الألم والرعاية التلطيفية.
– مركز رعاية مرضى السكري: الممارسات المرتبطة بالطب السريري المتخصص، والتغذية والعناية بالقدمين وفحص العيون، وعيادة متنقلة موجهة للجمهور. – مركز الرعاية الجراحية وطب الأنف والأذن وال


الجزيرة برامج