مسؤول عسكري إيراني كبير، من مؤسسي قوات الحرس الثوري الإيراني، وقائد "فيلق محمد رسول الله" فيه، وبرر تواجده -بوصفه عميدا- في سوريا بتقديم الاستشارة العسكرية للنظام السوري في إطار مكافحة الجماعات "الإرهابية"، وصرح يوما بأن بشار الأسد يقاتل نيابة عن إيران، وعدته تقارير إعلامية المشرف على فيلق القدس و"العمليات الإيرانية" في سوريا. الوظائف والمسؤوليات تقلد همداني مهام عسكرية عديدة، فهو قائد سابق للحرس الثوري الإيراني، وقائد "فيلق محمد رسول الله" فيه، ومسؤول عن حماية العاصمة طهران، وهو منصب عسكري كبير في النظام العسكري الإيراني، وقالت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) إن "العميد همداني کان أحد قادة فترة الدفاع المقدس، ومن کبار مستشاري الحرس الثوري". تجربته العسكرية والسياسيةأسهم حسين همداني -الذي يُعتقد بأنه ولد عام 1955- في تأسيس الحرس الثوري في محافظة همدان (مسقط رأسه) عام 1980، وكان من أبرز الضباط والقادة العسكريين الذين شاركوا في الحرب الإيرانية العراقية، وشغل بعدها منصب قائد حرس "أنصار الحسين" في محافظة همدان.
انتقد بقوة سياسة الرئيس محمد خاتمي -الذي يوصف بالإصلاحي- في الانفتاح على الغرب والإصلاحات السياسية، ووقّع مع 27 قائدا من الحرس الثوري رسالة يدعون فيها خاتمي للتوقف عن سياسته. كان مساعدا للشيخ حسين طائب قائد قوات التعبئة الشعبية (الباسيج) حتى عام 2009، ورقّي بعدها إلى قائد حرس العاصمة طهران، مكافأة له -حسب معارضيه- على القمع القوي الذي واجه به الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2009، في ما عرف "بالثورة الخضراء". أدرج اسم همداني ضمن المسؤولين الإيرانيين الذين فُرضت عليهم عقوبات دولية منذ 14 أبريل/نيسان 2011.
وعقب اندلاع الثورة ضد نظام بشار الأسد في سوريا في مارس/آذار 2011، أرسل همداني عام 2012 لدمشق نيابة عن قائد فيلق "القدس" (الذي يقال إنه قسم العمليات الخارجية في الحرس الثوري) قاسم سليماني، بدعوى حماية الأماكن المقدسة ومكافحة الإرهاب، لكن تقارير إعلامية تحدثت عن


الجزيرة مباشر